ضجت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي والاخباري بأخبار التنقلات الصادرة عن وزارة الداخلية مابين المحافظين والحكام الإداريين في مواقعهم ، فما كان من أبناء الزرقاء محافظة الجند والعمال والآباء والكبرياء والفقراء والبسطاء بعفوية وتلقائية بأن يعبروا عن مشاعر الشكر والامتنان والتقدير للمحافظ حسن الجبور الذي غادرهم لتلبية نداء الواجب ليكون محافظا لمحافظة معان العز حاضرة وحاضنة الثورة العربية .
حسن الجبور الذي كان محافظا و مواطنا ترك بصماته الواضحة والخاصة فكان حكاما اداري يجمع مابين الملامح العشائرية وإنفاذ الأحكام القانونية والمدنية ، واتباع سياسة الباب المفتوح والوجه السموح ومرونة مع كل ماهو مسموح ، وفرض النظام والقانون وعدم السماح لتجاوزه أو الخروج عنه فترجم سيادة القانون والقضاء واختفاء ظاهرة الخارجين عن القانون واحترام مكانة ودور القضاء والعرف العشائري المجتمعي مما شكل حالة من الوئام والاستقرار للسلم المحلي والعشائري داخل المحافظة وفي مسار مواز ومتوازي لم يغفل التنسيق مع مؤسسات المحافظة الخدماتية والاستثمارية واعطاء كافة الصلاحيات لها بما يخدم عملها وتمكينها من القيام بواجباتها وتقديم خدماتها سواء من ضبط المخالفات وتنظيم الأسواق ودعم المشاريع التنموية من أسواق تجارية وحدائق عامة ومتابعة مشاريع البنية التحتية التي شهدتها الزرقاء كمشروع الباص السريع ومرحلة الزرقاء منه وإقامة مشاريع صناعية في منطقة الضليل والحلابات الأمر الذي جعل أبناء الزرقاء بأن يسطروا رسالة إلى المحافظ الجبور في وداعه وعند مغادرته لموقعه بسطور بأن يقولوا له ستظل بأنجازاتك صاحب الحضور .