قال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم الدكتور عاصم العمري، إن الوزارة ستباشر في الثامن من أيلول المقبل بمشروع التغذية المدرسية بشقيه لطلبة المدارس الحكومية المستفيدين من المشروع، والقائم على توزيع وجبات صحية بمعايير تغذوية ومدروسة ،بحسب ما نقلته صحيفة الدستور .
وبين العمري ، أن إجمالي الطلبة المنتفعين من مشروع التغذية بشقيه يزيد على نصف مليون طالب وطالبة، حيث يتم من خلال الشق الأول للمشروع إطعام نحو 400 ألف طالب وطالبة من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف السادس، مدة 50 يوماً للفصل الواحد. وأشار العمري إلى أنه سيصار إلى توزيع بسكويت عالي البروتين من إنتاج القوات المسلحة الأردنية- المخابز العسكرية على الطلبة، وكذلك مادة البسكويت المحشو بالتمر من إنتاج برنامج الأغذية العالمي.
ووفق العمري، فإن الشق الثاني من مشروع التغذية والذي يعرف بالمطابخ الإنتاجية يشمل ما يزيد على 100 ألف طالب وطالبة لذات المراحل ولمدة 60 يوماً، ويُغطي 8 مديريات تربية وتعليم وهي مديرية الطفيلة، بصيرا، الأغوار الجنوبية، مادبا، الشونة الجنوبية، البادية الشمالية الشرقية، وقصبة المفرق والرمثا.
ويتم من خلال المطابخ الإنتاجية للمشروع توزيع معجنة للطالب يتم إنتاجها في مخابز موافق عليها من مؤسسة الغذاء والدواء، وحبة خيار وحبة تفاح أو موز، علماً بأن عدد المطابخ الإنتاجية يبلغ 11 مطبخاً تعمل بها 400 سيدة يقمن بتغليف الوجبة الغذائية وغسل الخضار والفواكه المقدمة للطلبة.
ولفت العمري إلى أن مشروع التغذية المدرسية لا يقتصر على إطعام الطلبة فقط، بل يتناول الجانب التعليمي عبر إيصال رسائل توعية للطلبة حول أهمية الغذاء السليم المتوازن للحفاظ على سلامة الطلبة وصحتهم. وتكمن أهمية الاستراتيجية الوطنية للتغذية المدرسية في دعم توجه الحكومة وإرادتها السياسية نحو إحداث نقلة نوعية في رفاه وصحة الجيل الجديد بغية بناء أفراد مستقلين، وأصحاء ومتعلمين، ومنتجين في المجتمع.