يعتبر معالي أبو الحسن من الشخصيات البارزة التي أثبتت كفاءتها في ميادين مختلفة، متقدماً الصفوف في كل موقف ومناسبة، سواء في واجباته الرسمية أو الاجتماعية. لم يكن حضوره في عزاءات الناس ومناسباتهم مجرد واجب، بل يعكس تواصلاً إنسانياً حقيقياً وشعوراً عميقاً بالمسؤولية الاجتماعية.
إن تعيين معالي أبو الحسن في رئاسة الديوان الملكي يأتي كتأكيد على قدراته القيادية وحسن إدارته. فقد أظهر خلال مسيرته المهنية التزاماً ثابتاً بخدمة الوطن والمواطن، كما عُرف بتواصله الفعّال مع مختلف فئات المجتمع وحرصه الدائم على التواجد في الميادين الهامة، مما جعله دائماً في قلب الأحداث.
معالي أبو الحسن هو الشخص المناسب في المكان المناسب، لما يتمتع به من صفات قيادية وإنسانية متميزة، وهو قادر بلا شك على قيادة الديوان الملكي بحكمة وحنكة، في خدمة جلالة الملك والوطن.