2026-02-18 - الأربعاء
حرب ”شاملة” على إيران تقترب.. ترامب يستعد للضربة القاضية nayrouz شرف العسكرية: حين يتجذّر الانضباط في الضمير حين يتحوّل الانضباط إلى وعيٍ يحرس الدولة nayrouz قائد أمن إقليم الشمال يزور اللواء المتقاعد رياض الخصاونة للاطمئنان على صحته nayrouz "الصحفيين" تبحث ملف البعثة الإعلامية المرافقة للمنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم المقبل nayrouz موعد آذان الفجر في الأردن وجميع البلدان العربية والإسلامية nayrouz بوتين يلتقي وزير الخارجية الكوبي في موسكو nayrouz معسكر خارجي لسلة النشامى في دبي nayrouz البيت الأبيض: سيكون من الحكمة لإيران التوصل إلى اتفاق nayrouz مستشفى الأميرة بسمة يجري اول قسطرة طرفية nayrouz سلطة منطقة العقبة تطلق حزمة حوافز تشجيعية nayrouz مسؤول إسرائيلي: الاستعداد لهجوم أمريكي على إيران قريبا nayrouz العثور على ليلى شهيد ممثلة فلسطين السابقة في فرنسا ميتة nayrouz أردنيون يؤدون صلاة التراويح في مساجد الأردن nayrouz الرئيس السوري الشرع يصدر عفوا عن محكومين بجنايات ويستثني مرتكبي الانتهاكات بحق السوريين nayrouz ختام دورة الاعتقال التكتيكي الآمن في قيادة أمن إقليم العاصمة nayrouz وزير الأوقاف يفتتح مسجد أم رمانه في بيرين nayrouz بيان توضيحي من جيانلوكا بريستياني nayrouz مركز الهدبان يهنئ القيادة الهاشمية بحلول شهر رمضان المبارك nayrouz انسحاب الصفدي يحسم المشهد… والجراح يتجه للتزكية في انتخابات نقابة الفنانين الأردنيين nayrouz السردية الاردنية في زرقاءها nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-2-2026 nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz

الراديكاليون والفوضى الخلاقة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


محمد علي الزعبي 

مشكلتنا الحقيقية في الأردن ، تكمن في واقع نلمسه كل يوم في حياتنا اليومية ، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وهي التشكيك والتفزيع والإرهاب الفكري للمجتمعات ، وعرابوه كثر ، وفقاً لاعتبارات معينة ، فقد وجدوا لهم فيها باب رزق وبئر نفط لا ينضب أبداً في التأويل ودحرجة الكلمات المؤذية هنا وهناك ، فهناك بعض الناس تبحث عن الكذب والخداع ، ولا يهمها إلا المكر والخيانة، عندما يكون الكلام متاح ليتجاوزوا حرية التعبير، فلا غرابة في ذلك أبداً ، الذين يعتبرون انفسهم من يمتطون رداء الوطنية ، لكنها مبطنة بالغش وبالحقد والكراهية ، والساعون إلى قلب الحقائق وتزويرها ، تجار المزاودة والتأليف، والذين ينصبون أنفسهم اوصياء على الجميع .

كذلك تجار الكلمة من بعض الحزبيون والفصائل وهم الأشد خطراً على الوطن والمواطن، والذين يشعرون الآخرين دوماً في حالة من عدم الإستقراروالثبات، ذلك أنه بدونهم ستصبح الحقوق والحريات العامة في مهب الريح وتضيع مالطا، إرهاصات عنوانها التخويف والقلق، ودب الرعب في قلوب البشر، فعن أي وطنية وإخلاص لفلسطين تتحدثون؟ من خلال زعزعة امن الأردن، ونقل صراع الإقليم لها، وخلق حالة الفوضى على ارضها، لتحقيق غايتكم وغايات دول في الإقليم.

أساليب جديدة يتبعها البعض بالتخوين والتضليل من الراديكاليين وأصحاب المآرب، لخلق فوضى خلاقة في ساحاتنا وشوارعنا، تجدهم مشككين متلونين بألوان سوداوية باهتة، ونوايا غير سليمة، وصراعات تتجاوز قيمتها المنطق والخيال زائفة وقاتلة، ويتجاوزوها إلى التكذيب، والتشكيك في وطنية الاردنيين، واخلاصهم وانتماءهم للقضايا العربية ومن ضمنها القضية الفلسطينية ، وكأنّ الأردن فقد وطنيته وعزمه عن مساعدة اشقاءنا في فلسطين او خروج مسؤولي الدولة عن واجبهم اتجاه أهلنا في غزة وفلسطين، ليشعرونا بأن الأردن لم يقدم المساعدات ، ولم يخض صراعات سياسية مع بعض الدول العظمي من اجل فلسطين، وكأن الأردن يغرد خارج السرب ، وعندما يتحدث الأردن بقيادته وشعبه عن الإجراءات التي تخدم القضية الفلسطينية تكون مؤلمة لبعض المشككين، وتمنعهم من ركوب الموج والعنجهية وامتطاء خيولها، ويريدون أن تبقى الحقيقة في غياهب الجب، ويكونوا هم عرابو الوقت والزمان والمكان، وهم المحللون والسياسيون والاقتصاديون من الدرجة الأولى . 

اتركونا من بهرجة الكلمات، وعقم الحوار، والكلمات التي تتجاوز المنطق والحكمة، فالدلائل واضحة أمامكم، فلا تتغاضوا عنها والبراهين كثيرة، لكن البعض لا يريد الحقيقة والشفافية والمصداقية، ولا يريدون أن يسير المركب، ويجعلون من كل أمر (حصان طروادة).. اصدقوا مع أنفسكم ومع وطنكم قبل اقلامكم وافواهكم النتنة، فالأردن لن يكون معقل لفصائلكم ولا لانتماءاتكم وولاءاتكم.

واخيراً أقول.. لعلك تزرع بعض من الإرادة في نفوس الناس، قبل أن تتنمر وتتحول إلى جسد فارغ، وقلب حاقد، فليس بين الميت والحى فارق إلا بمقدار الحب والأمل والبسمة والتفاؤل، وجسور من التواصل تخلق علاقات مثلا بين الطرفين، وتعزز اللحمة والمصداقية، فجفاف الكلمات والإساءات والنقد الجارح لا يمت للأردنيين بصلة، ومشكلتنا الحقيقية بالصداميين والذين يريدون فرض آرائهم على الأخرين والاختلاف مع كل من يختلف مع وجهة نظرهم، قد نخطئ نحن كبشر لكن عليكم أن تعودوا إلى رشدكم وتصحيح أخطائكم.