2026-01-19 - الإثنين
انخفاض سعر بيع غرام الذهب عيار 21 محليا 20 قرشا nayrouz المعاقبة تكتب نحتاج إلى سياسات رقمية دامجة لذوي الإعاقة nayrouz وزير الزراعة: الأردن يحقق تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأمن الغذائي العالمية nayrouz “المالية النيابية” تناقش تقرير ديوان المحاسبة المتعلق بالجامعات nayrouz مرصد الزلازل يسجل هزة أرضية بقوة 3 درجات في بحيرة طبريا nayrouz وزارة العدل توسّع المزادات الإلكترونية تماشيا مع خطط التحول الرقمي nayrouz ولي العهد يشدد على أهمية دور القطاع الخاص في تبني أدوات الذكاء الاصطناعي nayrouz القاضي: توجيهات الملك تحدد خارطة طريق لمجلس النواب nayrouz بيان عاجل من الكرملين بشأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومجلس السلام في غزة nayrouz بلدية لواء الموقر تواصل تنفيذ أعمال خدمية ميدانية لتعزيز السلامة وتحسين الخدمات...صور nayrouz مصر والسعودية والكويت وباكستان يتحركون من أجل غزة nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الفايز...صور nayrouz العزة يكتب :"سلامٌ عليكِ أيتها الكرك " nayrouz الخطوط الجوية التركية توقّع شراكة رعاية رئيسية لمدة ثلاث سنوات لبطولة الخطوط الجوية التركية المفتوحة للجولف nayrouz لماذا تراجع ترامب عن الهجوم على إيران؟ nayrouz ماذا قال أردوغان لـ«الشرع»؟ تفاصيل اتصال يحمل إشارات مهمة nayrouz تغييرات تشريعية تعيد «أوبر» إلى السوق الإسرائيلي nayrouz تجارة إربد وجمعية آفاق توقعان اتفاقية لتوفير القروض التعليمية الميسرة nayrouz اعتقالات مفاجئة تشعل الجدل داخل إسرائيل nayrouz الشواربة يلتقي السفير الهنغاري ويبحث معه سبل تعزيز التعاون. nayrouz
وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz وفاة الطالب عبدالرحمن محمد الهواري من مدرسة ذات راس nayrouz الحاج عايش جودة عيد القلالبة المناصير في ذمة الله nayrouz الشيخ حاتم الموالي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان يعزي الزميل باسم السلمه بوفاة عواد الهايش nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 nayrouz وفاة المختار عناد النعيمي والدفن غدا بالخالدية nayrouz الدكتور عمر العنبر يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين يعزي بوفاة اللواء الركن حمود مفلح القطارنة nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد حمود مفلح سالم القطارنة nayrouz

الأمير الحسن وأكسوورثي يؤكدان أهمية الدعم الدولي لمعالجة الوضع الإنساني في لبنان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أصدر سمو الأمير الحسن بن طلال، الرئيس الفخري للمجلس العالمي للاجئين والهجرة، ولويد أكسوورثي رئيس المجلس، بيانا حول الوضع الإنساني في لبنان، في ظل حركة نزوح لـ740 ألف شخص.

وأشار سموه وأكسوورثي في البيان، إلى أهمية الاستجابة العاجلة في تقديم الرعاية للنازحين، وتحرك المجتمع الدولي لمعالجة الأزمة المتصاعدة، وإنفاذ القوانين الدولية، ودعم وحماية المدنيين الأكثر عرضة للتداعيات المدمرة لهذا الصراع.

وأكد سموه وأكسوورثي أن حجم الأزمة يتطلب دعماً دولياً عاجلاً، مشيرين إلى أن حالة عدم الاستقرار المستمرة يعيق الجهود المبذولة لتحقيق السلام الدائم والوئام الإقليمي.

وتالياً نص البيان:

على مدار العام الماضي، أصبح الخوف من امتداد الحرب إلى مختلف أنحاء المنطقة واقعًا لا مفر منه. في الشهر الماضي امتد الصراع إلى لبنان، ما أدى إلى نزوح ما يقرب مليون شخص. فرَّ العديد منهم إلى الشمال، بينما بحث آخرون عن الأمان عبر الحدود، يؤكد هذا الوضع على فشل تنفيذ القرارات الدولية القائمة منذ فترة طويلة، ولا سيما تلك المتعلقة بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي والصراع اللبناني-الإسرائيلي. وعلى الرغم من إجماع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على دعم القرار 1701 الصادر في أغسطس/آب 2006 فإنه لا يزال غير مطبَّق، مما يزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

ومع امتداد الحرب عبر الحدود، أصبح الاقتصاد اللبناني الهش، الذي يعاني بالفعل من أزمات منذ عام 2019 أكثر اضطراباً، وأدى تدفق النازحين إلى زيادة الطلب على السلع والخدمات، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وإرهاق الموارد المحدودة.

نتيجة لهذا كله، بلغت الأزمة الإنسانية في لبنان مستويات مثيرة للقلق مع تعداد سكاني يبلغ 5.7 مليون نسمة، يحتاج نحو 20% منهم مساعدات عاجلة. ووفقاً للمنظمة الدولية للهجرة ارتفع عدد النازحين بشكل كبير خلال العام الماضي من 74 ألفاً إلى 740 ألفاً.
وأدى الضغط على البنية التحتية والموارد المحدودة في لبنان إلى جعل العديد من المجتمعات تكافح من أجل الوصول إلى الضروريات الأساسية مثل الغذاء والرعاية الصحية والمأوى. تعمل الوكالات الإنسانية كالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بلا كلل لتوفير الإغاثة، فإن حجم الأزمة يتطلب دعماً دولياً عاجلاً لمنع الانهيار الكامل للخدمات الأساسية، ومعالجة نقاط الضعف المتزايدة لدى المواطنين اللبنانيين والسكان النازحين.

على غرار تفويض الأونروا (وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين)، تقوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بتفويض إنساني وإنمائي، بتقديم المساعدة الأساسية للاجئين في لبنان ويشمل عمل المفوضية تقديم الحماية والمأوى والرعاية الصحية والتعليم، فضلاً عن تلبية الاحتياجات العاجلة للاجئين الذين فقدوا مساكنهم بسبب الصراع.

في لبنان، لعبت المفوضية دوراً حيوياً في تنسيق الجهود مع المنظمات المحلية والدولية لإدارة تدفق اللاجئين وضمان توفر الخدمات الأساسية والدعم التنموي طويل الأجل لكل من اللاجئين والمجتمعات المضيفة. ومع ذلك، فإن عدم الاستقرار المستمر في المنطقة يفرض تحديات كبيرة على عملياتها، حيث تعزز الصراعات المتنامية العبء الإنساني وتعقد الظروف المعيشية الصعبة للسكان النازحين.

تذكرنا الهجمات الأخيرة على قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أن البعثات الإنسانية، وبعثات حفظ السلام تشكل ركائز أساسية للاستقرار والأمل في مناطق الصراع. إن استهداف هؤلاء الأفراد لا يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي فحسب، بل انه اعتداء مباشر على المبادئ الإنسانية.

ينص البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف على ضرورة احترام وحماية المدنيين العاملين في المجال الطبي، وتوفير كل المساعدات المتاحة لهم في المناطق التي تتعطل فيها الخدمات الطبية المدنية بسبب الأنشطة القتالية، ومع ذلك، تُنتهكُ هذه المبادئ.
يقول هيرش لاوترباخت: "إذا كان القانون الدولي هو بداية لتلاشي القانون، فإن قانون الحرب هو بداية تلاشي للقانون الدولي".


لهذه المقولة صدى عميق اليوم، ونحن نشهد التدهور المستمر للمعايير الدولية والمبادئ الإنسانية في منطقتنا. فعلى مدار العام الماضي أدى التدهور السريع والانقسام إلى إدخال تعقيدات جديدة في عملية صنع السلام التي كانت بالفعل مليئة بالتحديات. منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ساد نهج "المواجهات المحدودة" في العالم، وتبين لاحقا أنها معركة لا يمكن لأحد أن ينتصر بها. إن حالة عدم الاستقرار المستمرة يعيق الجهود المبذولة لتحقيق السلام الدائم والوئام الإقليمي.

في ثمانينيات القرن العشرين، اُسِّست اللجنة المستقلة الخاصة بالقضايا الإنسانية في العالم، بهدف ضمان تنفيذ القانون الإنساني الدولي، والامتثال له في حالات النزاع المسلح. ويسعى هذا القانون ــ وهو مجموعة من القواعد الموضوعة للحد من آثار الحرب لأسباب إنسانية ــ إلى حماية غير الناشطين في الأعمال العدائية وتقييد أساليب ووسائل الحرب. ومع ذلك، تسلط الأحداث المأساوية التي تتكشف اليوم الضوء على مدى تجاهل القانون الإنساني الدولي.

يجب على المجتمع الدولي التحرك بسرعة لمعالجة الأزمة المتصاعدة، وإنفاذ القوانين الدولية، ودعم وحماية المدنيين الأكثر عرضة للتداعيات المدمرة لهذا الصراع.
--(بترا)