2026-01-31 - السبت
دروب سايت: هجوم أميركي محتمل على إيران الأحد المقبل nayrouz القيادة المركزية الأميركية تحث "الحرس الثوري" على مناورات آمنة في هرمز nayrouz إعلام عبري: لا تأكيد حتى الآن على ضربة أميركية ضد إيران nayrouz تحذير صادم من طبيب أردني: المدخّن يفقد نصف رئته قبل أن يشعر بأي عرض - تفاصيل nayrouz 7 شهداء جراء قصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة nayrouz إسرائيل" تنقل لواشنطن معلومات استخبارية عن برنامج الصواريخ الإيرانية nayrouz رئيس جامعة البترا يكرّم الإعلامي زيد خليفات تقديرًا لتميّزه المهني nayrouz الشوا: 20 ألف مصاب في غزة ينتظرون فتح المعابر للعلاج الطبي nayrouz العراق يحدد الأحد المقبل موعدا لانتخاب رئيس الجمهورية nayrouz نشر نظام الفحص الطبي قبل الزواج لسنة 2026 nayrouz مقتل أكثر من 200 في انهيار منجم بشرق الكونغو nayrouz رئيسة فنزويلا بالوكالة تعلن عن عفو عام nayrouz إقرار مشروع مالي يبقي الحكومة الأميركية عاملة مؤقتاً nayrouz اليوم.. 150 خبيرا يشاركون في جلسات حوارية حكومية لمناقشة مشروع مدينة "عمرة" nayrouz بعد أزمة مع واشنطن… كولومبيا تستأنف استقبال المرحّلين nayrouz وزارة الاقتصاد الرقمي تطوّر بوابة “تواصَل” وتطلق تطبيقًا ذكيًا لتعزيز المشاركة الإلكترونية nayrouz وزير الخارجية الأمريكي يناقش مع نظيره المكسيكي تعزيز التعاون المشترك nayrouz مجلس الأمن يمدد القوة الأممية في قبرص عاما كاملا nayrouz ارتفاع على الحرارة اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الثلاثاء nayrouz الحجايا يكتب ميلاد القائد مشاعل كرامة وتضحية nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة سلمان احمد الشوبكي "ابو علي" والدفن غدا في خشافية الشوابكة nayrouz الشاب يزن نايف الجبور في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz

الصبيحي تكتب واجبنا تجاه الأردن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 


نسرين الصبيحي
                
 
يكاد يكون سؤال، ماذا علينا أن نقدم للأردن؟ هو أحد أبرز اسئلة المرحلة المهمة لا سيما في ظل اتساع دائرة الصراع في المنطقة وبروز مشروعين كلاهما يتقاسمان معا العنف وكلاهما يبحثان عن مكاسب سياسية تجري على حساب دول المنطقة إما باقحام بعضها في ساحة القتال مباشرة أو في استفزاز ومحاولات جر البعض الآخر للصراع وتشويه صورته أمام الرأي العام والانتقاص الممنهج لأي دور إنساني أو سياسي تقوم به هذه الدول وعلى رأسها الأردن، الذي اختط سياسة ثابتة واضحة منذ بدء الحرب قبل أكثر من عام.
فهل نقف مكتوفي الأيدي ونمارس الصمت أمام حملات التشكيك المكثفة في الأردن وقيادته وشعبه ومواقفه، وهل يستحق منا الأردن ذلك فعلا رغم أنه استطاع أن يحافظ على أمن واستقرار أرضه وشعبه وسط اقليم ملتهب ودامٍ! ولا يزال يضع مصلحة أبنائه وأمنهم وأمانهم فوق أي اعتبار، وإلى متى سنبقى نأتي على أنفسنا ونضبط الأنفس ونتجاوز سيل الاساءات وكيل الشتائم التي تلقى على مسامعنا وأمام أعيننا ونتغاضى سمواً لا خوفاً عن سياسات التحريض التي تهدف لإثارة جبهتنا الداخلية وتقسيمها وتسخين المجتمع على القيادة السياسية للدولة ومؤسساتها! أم أن الوقت حان لإجلاء الصورة الحقيقية عن الأردن وتبيان موقفه الراسخ من كل ما يجري وماذا قدم، ووضع حد نهائي لأصوات وممارسات من يريدون الأردن ساحة لمشاريعهم ومصالحهم الضيقة.
 
الأردن إنسانيا
يسجل للأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، أنه الدولة الأولى التي استطاعت كسر الحصار المفروض على أشقائنا في قطاع غزة، وبناء جسر جوي مستدام لانزال المساعدات الانسانية الغذائية والطبية، وقد نفّذ سلاح الجو مئات الانزالات الجوية قبل أن تلتحق به بقية الدول، وهو موقف يعكس بطبيعة الحال الالتزام الأخلاقي والإنساني الذي عوّدنا عليه الأردن قيادة وشعبا، والتذكير به في هذا السياق ليس تمنّناً، فهو واجب لا نشكر عليه، إنما لأجل أن لا تغيب الحقيقة وضحد الأكاذيب ومواجهة الواقع المزيف الذي يحاول الكثير اقناع الناس به، فالأردن استجاب منذ اللحظة الأولى للوضع الإنساني الكارثي في غزة ونفذ مئات الأنزالات الجوية وأدخل نحو أكثر من ثلاثة آلاف شاحنة مساعدات، وفي الوقت الذي ينكر البعض هذه الجهود المبذولة ويسعى لتسخيفها، يخرج أبناء غزة المنكوبين في فيدويهات مسجلة وموثقة لتتشكر وتثمن موقف الأردن وتحفظ الجميل وتقول بالحرف لولا المساعدات الأردنية لمتنا جوعا، فأيهما نصدق هؤلاء الشباب الذي يواجهون الموت يوميا في غزة أم اولئك المغرضين المدعين!
 
الأردن سياسيا
أعلن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ، بوضوح موقفه السياسي من الحرب على غزة، وأدان عبر دبلوماسيته الخارجية الإبادة الجماعية التي ينفذها اليمين الاسرائيلي المتطرف، وتصريحات وزير الخارجية أيمن الصفدي في هذا السياق كثيرة ويمكن لمن لا يريد أن يصدق أن يعود لها ويستمع، وأكثر من ذلك فموقف الأردن عبر عنه جلالة الملك امام المجتمع الدولي وقادة العالم، موجِّها كلامه لحكومة اسرائيل ومحمِّلا المسؤولية لها باعتبارها حكومة متطرفة تريد أن تجر المنطقة إلى حرب شاملة، واعتبر أن أي محاولات تهجير باتجاه الأردن وأي مساعي لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن تحت أوهام الوطن البديل، يعد بمثابة إعلان حرب سيتم التعامل معه وفق كل السيناريوهات.
هذا الموقف السياسي الأردني الذي يرتكز على تراث من التوازن والحكمة والمنطق، لا يمكن السماح بالتقليل من شأنه، فالأردن يدير حساباته السياسية بقدر عال من الذكاء، ولم يسجل على الأردن الرسمي أنه وقف في صف طرف على حساب آخر، حتى في الحرب الأخيرة لم يوجه الأردن أي كلمة ضد أي فصيل فلسطيني بما فيها تلك الفصائل التي تخوض حربا مفتوحة مع اليمين الاسرائيلي، وتمسّك بموقفه الداعي لوقف الحرب وفك الحصار عن غزة وادخال المساعدات للقطاع، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، رغم أن هناك من خرج بخطابات موجهة ضد القيادة الأردنية ومحرضة الشارع الأردني ضد الدولة ومؤسساتها مستغلة حالة التعاطف الشعبي مع القضية الفلسطينية.
 
بالعودة لسؤال ماذا علينا أن نقدم للأردن! فاللحظة تستوجب الدفاع المطلق عن الأردن وقيادته ومؤسساته، وامداد الموقف الأردني الرسمي بالتأييد الشعبي واحاطته بسياج شعبي وجماهيري يسنده ويقويه، وصد الأبواب أمام عابري الطريق ومنفذي المشاريع وأصحاب الأجندات الضيقة والمصالح الخاصة، وإبراز مواقف الأردن على كل الجبهات وتقديم خطاب وطني متماسك ضد منظومة الاشاعات والاتهامات، فالأردن يتسحق كل ذلك، وواجبنا أن نقف معه في الأوقات الحرجة قبل أوقات الانفراج.