2026-01-24 - السبت
سوريا تمدد وقف إطلاق النار مع "قسد" 15 يوما nayrouz هايل يطلب مهلة للرد على عرض السلط بعد مغادرة الشبول nayrouz التربية: تعديل جديد لتوقيت الحصص الصفية مع بدء شهر رمضان المبارك nayrouz تفاصيل الحالة الجوية يوم الاحد nayrouz نجوم مسرحية «حاجة تخوف» يكشفون الكواليس في برنامج «الطريق» nayrouz عمر محمد رياض لـ نجمك مع يارا: كنت خائفًا من عرض «اتنين قهوة» قبل رمضان والنجاح فاق توقعاتي nayrouz دورتموند يستغل سقوط بايرن ويقلّص الفارق إلى 8 نقاط بثلاثية في شباك يونيون برلين nayrouz ميتا تعلن تعليق وصول المراهقين لأدوات الذكاء الاصطناعي مؤقتًا nayrouz غضب سعودي بعد اعتراف إسرائيل بصوماليلاند.. تحركات جديدة للرياض في القرن الإفريقي والسودان nayrouz ترامب يهدد كندا بعقوبات قاسية بسبب الصين.. والرسوم الجمركية تصل إلى 100% nayrouz بلدية العامرية تواصل زراعة الأشجار الحرجية ضمن خطة التشجير الوطنية..صور nayrouz لواء المعراض : تخريج الأطفال المشاركين في ورشة الرسم التشكيلي nayrouz الرسالة الملكية للقوات المسلحة: إعلان تحول استراتيجي في عقيدة الدولة الأمنية nayrouz مديرية شباب جرش تشارك في الحملة الوطنية للتشجير ضمن برنامج"التطوع الأخضر" nayrouz الزطايمه يكتب :"إعادة هيكلة الجيش الأردني: رؤية ملكية شاملة لبناء قوة عسكرية حديثة وجاهزة لمتطلبات العصر الحديث" nayrouz الجبور : إعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية: رؤية استراتيجية للاعتماد على الذات وبناء قوة المستقبل nayrouz القناة 14 العبرية: تقارير إيرانية عن نقل خامنئي إلى مخبأ سري nayrouz تامر إبراهيم المدموج… أمين الذهب والفضة في قلب سوق عمّان nayrouz الفيصلي يعزز صدارته بفوزه على الجبيهة بدوري ممتاز السلة nayrouz وكيل جوليان ألفاريز ينفي أي تواصل مع برشلونة nayrouz
قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz وفاة الحاج عواد عوض منيف المعيط nayrouz الخطاطبة يعزي احمد اسماعيل الغوانمة بوفاة والده nayrouz وفاة الحاجة شتوه والدة الشيخ هزاع مسند العيسى والدفن غدا nayrouz وفاة شخص إثر سقوطه داخل جاروشة بلاستيك في الموقر nayrouz وفاة اللواء المتقاعد الدكتور محمد احمد الحراحشه "ابو احمد" nayrouz الشيخ فيصل الجربا ينعى فقيد قبيلة شمر الشيخ حاتم القحيص nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 22 كانون الثاني 2026 nayrouz المركز الجغرافي يعزي بوفاة أمجد الشريفات nayrouz إربد تودّع الأستاذ والمربي الفاضل علي السيريني (أبو غسان) nayrouz وفاة محمد عناد توفيق ابو حمور (ابو عمر) إثر حادث دهس nayrouz وزير السياحة والآثار يعزي الأمين العام يزن الخضير بوفاة عمه nayrouz وفاة فاطمة أرملة المرحوم خلف هلال الجبور nayrouz وفاة وليد محمود الملكاوي (أبو عمرو) في دولة البحرين nayrouz وفاة اللواء المتقاعد شريف العمري والحزن يعم الأوساط الرسمية والشعبية في إربد nayrouz

التهنئة الأردنية في ذكرى ال ٣٦ لاستقلال الدولة الفلسطينية و الرسالة السياسية .

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د محمد العزة 

قبل أيام جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يبعث برقية تهنئة  إلى السلطة الفلسطينية بمناسبة مرور ٣٦ عام على إعلان  استقلال الدولة الفلسطينية الذي أعلن في 1988/11/15 خلال انعقاد مؤتمر المجلس الوطني الفلسطيني ال 19 في قاعة الصنوبر في العاصمة الجزائرية الجزائر .
برقية بمثابة رسالة سياسية تعكس ما تتصف به  الديبلوماسية الأردنية من الذكاء و الحنكة و الحكمة  و الخبرة في انتقاء الوقت و التوقيت للخيارات الديناميكية الصحيحة  و اعداد الحسابات الدقيقة  في رسم الخطوات الحالية والمستقبلية للرد على ما كل ما يصدر من تصريحات و تهديدات أقل ما توصف بالغباء و العنجهية و انعدام الأفق و الرؤية  السياسية ،  عن قيادات الثكنة العسكرية الاسرائيلية اليمنية الدينية المتطرفة   ، حول نية مخططات الضم لأراضي  الضفة الغربية على أنها اراضي يهودا و السامرا  و مشروع الهجرة القسرية لشعبها الفلسطيني الصامد من الغرب إلى الشرق نحو الاردن ، مستندين  إلى أحكام ثقافتهم السامية  الدينية التوراتية المتطرفة و اضغاث احلام و امنيات إقامة الدولة اليهودية  فوق اراضي الدولة الفلسطينية التاريخية .
البرقية  الأردنية بعثت  برسالة سياسية عملية  كرد على هذه الاماني و التصريحات ، ثم كرسالة  تذكير  للمجتمع الدولي الالتزام بجميع قراراته الصادرة عن مؤسساته الأممية سواء من الجمعية العامة للأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي  أو ما انبثق عن  اللجنة الرباعية للسلام  أو ما اتفق عليه في المبادرة العربية للسلام و غيرها ، التي جاء فيها و لم تغب أو تخلو من  عبارات  و جمل التأكيد و التأييد على حق  إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الخامس من حزيران و عاصمتها القدس الشرقية ضمن تسوية أو حل الدولتين .
هذه البرقية ترجمة عملية و  اشتباك  فعلي مع الواقع الذي يجب على المجتمع الدولي و المجتمع الغربي و الأمريكي الرسمي و الشعبي  تقبله أن هذا الكيان العنصري ما هو إلا قوة احتلال لدولة فلسطين و عليه أن يتحمل مسؤوليته القانونية و الإنسانية و الاخلاقية ، التي وصفتها و اقرتها التشريعات و الأنظمة الدولية ، حيث إذا ما ثبت عدم امتلاكه لها  وجب التركيز و الترويج لصورة هذا الكيان المتطرف على انه ما هو إلا ثكنة عسكرية فاقدة للشرعية و الأهلية و القيام بمبادرة أممية بالاعتراف بحق إقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية المستقلة .
 التصريحات السياسية و تسريبات استراتيجيات الإدارة الأمريكية الحالية أو خطابات  حكومة الثكنة العسكرية الاسرائيلية اليمينية المتطرفة ، التعامل معها  يحتاج إلى مواقف صلبة و قوية بعيدا عن الانفعالات العاطفية و الشعارات الشعبية أو الردود المستندة إلى اساسات دينية ، كرد بالمثل  لإثبات الندية بنفس العقلية ، والسبب هو نتائج التجارب السابقة الفاشلة لجميع أعضاء الحكومات الاسرائيلية السابقة و الحالية  من المتدينين في اثبات قدراتهم على النجاح في  ترجمة مقترحاتهم و امنياتهم و اطروحاتهم القائمة  على الميثولوجيا التلمودية ، امثال  سموتيرش و بن غفير ، و قبله ليبرمان و شارون و شامير وكلهم فشلوا و سيفشلوا ، حتى جورش بوش الابن الذي أعلن الحرب على العراق بمباركة تيار الانجلوساكسن الصهيوني ،  فشل نعم هو دمر دولة  و أسقط نظام ولكنه لم يغير تاريخ و لا ديمغرافيا و من قبله حروب أفغانستان و الجهاد المقدس.
الاردن بقيادته الهاشميه و شعبه العظيم يؤمنوا أن أفضل رد على هكذا عقيلة هو الواقعية  و عودة روح التضامن و التصدي العربية والمنهجية في دراسة جوهر هذه العقلية و فلسفتها و تفكيك خطابها العنصري المتطرف  السائد و رد الادعاء الصادر عنها ، باستخدام الحقائق و التوعية  و الكشف و التعرية و عدم نكران الحقوق و التحذير من نتائج التمادي بأفعال و تبني السياسات المتطرفة التي ستنعكس عليها  و على محيطها ، و تسهم في ردة فعل شعوب المنطقة و ادخالها في دوامة العنف والتطرف التي لا  يمكن السيطرة عليها و التكهن بمدى تأثيرها على دولها ، لكن بدون شك  أن الرابح و المنتصر فيها هو من يملك الحق و الشرعية و قدرة التضحية ، أما الخاسر هو من يعيش الاوهام ولا يعرف معنى التعايش و تبادل الاحترام و شراكة السلام .