استهل الكابتن الطيار وائل العبدالات حديثه مع وكالة نيروز الإخبارية بالتعبير عن مشاعر الفخر والفرح بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله إلى مدينة السلط. ووصف هذا الحدث بأنه محطة تاريخية ستظل محفورة في ذاكرة المدينة وأبنائها، لما تحمله من معاني العز والانتماء لكل الأردنيين.
مدينة السلط، التي تحمل إرثًا تاريخيًا عريقًا وأصالة تضرب بجذورها في عمق الوطن، استقبلت جلالة الملك وولي العهد بحفاوة بالغة، جسدت كرم أهلها وولاءهم. ازدانت الطرقات بالأعلام الأردنية، وتعالت أصوات الزغاريد في أجواء احتفالية نابضة بالفخر، حيث عبّر الأهالي، كبارًا وصغارًا، عن حبهم العميق واعتزازهم برؤية قائد الوطن وولي عهده.
وأشار العبدالات إلى أن زيارة جلالته إلى مدرسة السلط الثانوية للبنين، والتي تعد من أبرز المعالم التعليمية في الأردن، تحمل رسالة وطنية مهمة تؤكد على دور التعليم في بناء مستقبل البلاد. وافتتح جلالة الملك مبنى المتقاعدين العسكريين في السلط ، في خطوة تعكس تقدير القيادة الهاشمية لتضحيات أبناء القوات المسلحة الأردنية.
وأضاف العبدالات أن مشهد الأطفال والكبار الذين تجمعوا لرؤية الملك وولي العهد يعكس صورة وطنية ملهمة، حيث امتزجت دموع الفرح بمشاعر الانتماء. وأكد أن هذه اللحظات جسدت العلاقة الفريدة التي تجمع القيادة الهاشمية بشعبها، وأبرزت وحدة الصف الأردني تحت راية الهاشميين.
واختتم العبدالات حديثه قائلاً: "زيارة جلالة الملك وولي العهد للسلط ليست مجرد زيارة، بل هي رسالة حب واعتزاز لأبناء هذه المدينة التاريخية. نحن فخورون بهذا اللقاء الذي أضاء السلط وأعاد تأكيد مكانتها في قلب الوطن. شكرًا لجلالته ولولي العهد على هذه اللحظة الخالدة، وشكرًا لكل من أسهم في استقبال عكس قيمنا الأردنية الأصيلة".