2026-03-16 - الإثنين
كالافيوري: هذه المرحلة هي الأجمل في الموسم nayrouz اربيلوا يحذر ريال مدريد قبل مواجهة السيتي nayrouz قطر تدين مقتل شخص باستهداف ايراني لمركبة في الإمارات nayrouz البطوش يكتب :قراءة قانونية في أثر التحليلات على الوعي العام nayrouz لافروف يؤكد استعداد روسيا للوساطة لإيقاف الحرب في منطقة الشرق الأوسط nayrouz مساعدة يكتب :الاسم الذي شكّل كابوسًا nayrouz الدفاع السعودية": اعتراض وتدمير 8 مسيّرات في المنطقة الشرقية nayrouz مكتب أبوظبي: هجوم بمسيرة يتسبب في اندلاع حريق بحقل شاه النفطي nayrouz الأمن الأردني : تعاملنا مع 356 بلاغاً لحادث سقوط شظايا nayrouz الأمن : تحديد هوية سائق باص الطلاب الذي اعتدى على الطفلة nayrouz الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي أدى لسقوط صاروخ في الإمارات وأسفر عن مقتل مدني nayrouz الأمن العام: إلقاء القبض على السائق الذي اعتدى على الطفلة بعد تحديد مكان تواجده nayrouz الملك يلتقي رئيس دولة الإمارات لبحث التطورات الإقليمية nayrouz أعنف هجوم على السعودية منذ بدء الحرب على إيران nayrouz الاتحاد الأوروبي يحذر: إغلاق مضيق هرمز ”تطور خطير” ونبحث تعديل مهمة ”أسبيدس” nayrouz دولة قطر: اعتراض صاروخ إيراني استهدف حياً سكنياً بالدوحة وإجلاء للسكان nayrouz هجوم جديد على قطر .. وصافرات الإنذار تدوّي في البحرين nayrouz تراجع إنتاج الإمارات من النفط إلى النصف بسبب الهجمات الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز.. وهذه نسبة تراجع إنتاج السعودية nayrouz هجمات إيرانية جديدة على الإمارات بالصواريخ والطائرات المسيرة nayrouz الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz

عادات رمضان بين الماضي والحاضر .. ماذا تغير؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يُعد شهر رمضان المبارك مناسبة دينية واجتماعية تجمع العائلات والأصدقاء في أجواء مليئة بالروحانية والتكافل، إلا أن هذه الأجواء شهدت تغييرات كبيرة بين الماضي والحاضر؛ وذلك بسبب التطور التكنولوجي، وتغير أنماط الحياة، وتأثير العولمة على العادات والتقاليد.

وفي العقود الماضية، كان لرمضان طابعه الخاص الذي تميّز ببساطة الحياة والترابط الاجتماعي القوي، حيث كانت البيوت تتهيأ لاستقبال الشهر الكريم قبل قدومه بفترة طويلة، حيث تبدأ العائلات بتحضير الأطعمة التقليدية، مثل التمر والخبز المصنوع يدويًا، إضافة إلى المشروبات الرمضانية، مثل التمر الهندي.

وقال أستاذ الأدب العربي، الدكتور عاصم الحنيطي، إن الأجواء الرمضانية كانت في السابق قائمة، على أجواء أسرية دافئة، حيث تجتمع العائلات حول مائدة واحدة، ويتبادل الجيران الأطعمة فيما بينهم، ما عزز مفهوم التكافل الاجتماعي.

وأضاف الدكتور الحنيطي، أن الأطفال كانوا ينتظرون مدفع الإفطار بشغف، ويتجولون في الحارات حاملين الفوانيس وهم يرددون الأناشيد الرمضانية التقليدية، مشيرًا إلى أن السهرات، كانت تقام في المجالس والدواوين، حيث يتبادل الناس الأحاديث، ويستمعون إلى القصص والحكايات الشعبية، وكان للمسحراتي دور أساسي في إيقاظ الناس لتناول السحور، وكان صوته علامة مميزة للشهر الكريم.

وعن الأجواء الرمضانية في عصرنا الحالي، يقول الدكتور الحنيطي، إن الأجواء الرمضانية تغيّرت؛ بسبب التقدم التكنولوجي والانشغال اليومي للأفراد، وحيث أصبح تحضير الطعام أكثر سهولة بفضل الأجهزة الحديثة، وأصبح التفاعل الاجتماعي يعتمد بشكل أكبر على وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من اللقاءات المباشرة.

وتابع، رغم استمرار العادات الرمضانية، مثل الإفطار الجماعي والزيارات العائلية، إلا أن نمط الحياة السريع قلل من التفاعل الحي بين الناس، كما أن انتشار المطاعم والتوصيل السريع أدى إلى تقليل اعتماد العائلات على إعداد الوجبات المنزلية.

أما فيما يتعلق في الجانب الروحي، فأوضح الدكتور الحنيطي أنه رغم التطورات الكبيرة التي طرأت على الأجواء الرمضانية، إلا أن الشهر الفضيل لا يزال يحافظ على قيمه الأساسية من العبادة، والتراحم، والعطاء. وبينما يحمل الماضي بساطته ودفئه الاجتماعي، يتميز الحاضر بسهولة الحياة وسرعة التواصل؛ ما يخلق توازنًا جديدًا بين العادات التقليدية والتطور الحديث.

الدكتور محمد عاطف، من جهته، قال إن عادات الإفطار في رمضان تتسم بالبساطة والتقاليد العائلية العريقة التي تعكس روح الشهر الكريم، لافتًا إلى أنها اشتهرت في بعض العادات خلال العقود الماضية، منها تحضير الطعام التقليدي، حيث كانت الأسر الأردنية تعتمد على الأكلات التقليدية، مثل المنسف، وهو الطبق الوطني المكون من الأرز واللحم واللبن الجميد، لكنه لم يكن دائمًا الطبق الرئيس للإفطار، إذ كان يُحضر أكثر للمناسبات العائلية الكبيرة، فضلا عن أن الشوربات وخاصة العدس كانت جزءًا أساسيًا من المائدة، كذلك الحلويات التقليدية، مثل الكنافة، القطايف، والزلابية كانت تحضر في المنازل أو تُشترى من الأسواق الشعبية.

وقال الدكتور بلال الدوري، عن عادات الطعام في المساجد والمضافات في القرى والبلدات الأردنية، إنه كان من المعتاد أن تجتمع العائلات الكبيرة في المضافات (أماكن الضيافة التقليدية) لتناول الإفطار جماعيًا، لافتًا إلى أن بعض المساجد كانت تُقيم موائد إفطار جماعي، خاصة للفقراء وعابري السبيل.

وأشار الدكتور الدويري كان مدفع الإفطار يُستخدم في بعض المدن الأردنية، مثل عمان والسلط لتنبيه الصائمين بموعد الإفطار، قبل أن تُصبح مكبرات الصوت والأذان الوسيلة الرئيسة، كما كان الأطفال يجوبون الشوارع مرددين الأناشيد الرمضانية ومشاركين في احتفالات "المسحراتي" الذي يوقظ الناس للسحور.

وعن التكافل الاجتماعي، بيّن الدكتور الدويري أن تبادل الطعام بين الجيران عادة راسخة، حيث كانت العائلات تتبادل أطباق الإفطار فيما بينها، وإقامة موائد الرحمن، خصوصًا في المناطق القريبة من المساجد والأسواق، كانت تُخصص للفقراء والمحتاجين.

وفيما يتعلق بالسهرات الرمضانية، أوضح الحاج خالد القضاة، أنه بعد الإفطار، كان الرجال يجتمعون في البيوت أو المقاهي الشعبية لاحتساء القهوة العربية أو الشاي ولعب السيجة أو المنقلة (ألعاب تراثية)، والنساء يجتمعن أيضًا لتحضير القطايف أو تبادل الأحاديث، وكان الأطفال يلعبون في الأزقة حتى وقت السحور.