2026-04-11 - السبت
نيروز تكتب كلمات مؤثرة في وداع الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz ريال مدريد يتعادل مع جيرونا ويهدي برشلونة فرصة الابتعاد بالصدارة nayrouz حمادة هلال يدعم ذوي التوحد بأغنية جديدة في إيفنت إنساني ضخم بحضور نجوم الفن والإعلام nayrouz تنديد أممي بمواصلة الاحتلال الإسرائيلي استهداف المدنيين في قطاع غزة nayrouz توغل قوات إسرائيلية في جنوب سوريا ومحاصرتها منازل مدنيين في ريف درعا nayrouz استقرار عجز الميزانية الأمريكية في الربع الأول من عام 2026 nayrouz المرشحة لرئاسة البيرو تتعهد بطرد المهاجرين في حال فوزها بالانتخابات nayrouz استقرار عجز الميزانية الأمريكية في الربع الأول من عام 2026 nayrouz روسيا تطالب إسرائيل بوقف القصف على لبنان nayrouz بكار تكتب ما بعد طاولة إسلام آباد.. هل نزعنا فتيل الموقد؟* nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz ترمب كان على وشك إقالة مديرة الاستخبارات الوطنية بسبب حرب إيران nayrouz وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان nayrouz الفاهوم يكتب المنسف… حين تتحوّل المائدة إلى وطن nayrouz وول ستريت جورنال: البنتاغون يمنح لوكهيد مارتن عقدًا بـ4.7 مليارات دولار لتوريد صواريخ باتريوت nayrouz من العقبة… عهدٌ لا يتبدل على الوصاية الهاشمية nayrouz يديعوت أحرنوت: اتصالات تمهيدية بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن لبحث إطلاق مفاوضات مباشرة nayrouz نتنياهو يهاجم إسبانيا ويطرد ممثليها من مركز التنسيق في كريات غات nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz فرنسا: ضرورة شمول لبنان بوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وتحميل «حزب الله» مسؤولية التصعيد nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz حالة حزن واسعة في الخالدية بعد وفاة الشاب سلطان الخالدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-4-2026 nayrouz الحاج جميل المحاسنة الزيادات العبادي في ذمة الله nayrouz وفاة الفاضلة " عليا محمود السمامعة "أم أحمد" وتشييعها اليوم في بلدة هام بإربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-4-2026 nayrouz وفاة الطالبة روز علي المناعسة تُحزن الأسرة التربوية في لواء ناعور nayrouz الخريشا تنعى شقيق المعلمة فاتن البكار nayrouz وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz

النائب القرالة :في وجه العاصفة... الأردن أولًا وقيادته خط أحمر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم النائب ابراهيم القرالة

تمرّ الأوطان أحيانًا بلحظات فارقة، تُختبر فيها صدق الانتماء، وتُكشف فيها المعادن الحقيقية لأبنائها. والأردن اليوم، بما يواجهه من تحديات جسام وضغوط إقليمية معقدة، يقف في عين العاصفة؛ محاطًا بصراعات دولية محتدمة، ومجاورًا لعدو لا يتورع عن استغلال كل لحظة ضعف أو تردد.

في مثل هذه اللحظات، يعلو السؤال: من لم يكن خلف قيادته، فخلف من؟!
إنه سؤال وطني، أخلاقي، بل وجودي… فمن لا يرى في قيادته الشرعية صمّام أمانه، ودرع استقراره، فإلى من يركن؟ أإلى من لا يرى في الأردن سوى ساحة نفوذ؟ أإلى من يتربص به الدوائر؟ أم إلى الفوضى التي لا تبقي ولا تذر؟

لطالما شكّل الأردن نموذجًا في التوازن والحكمة، بقيادته الهاشمية الراسخة، التي اختارت على الدوام الانحياز إلى الكرامة الوطنية، وحقوق الأمة، رغم ضيق الخيارات وكثرة الضغوط. هذه القيادة التي لم تفرّط بثوابتنا، ورفضت التنازل عن القدس، وتحملت عبء القضية الفلسطينية، رغم قلة الإمكانيات وكثرة التحديات.

وإننا في هذا المقام، نؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى، ليست شعارًا، بل التزامًا راسخًا في ضمير الدولة الأردنية، وفي وجدان شعبها. فكل من يحاول أن يختصر دور الأردن أو يساومه على موقفه من فلسطين، لا يعرف شيئًا عن هذا الوطن. إنّ تمسك الأردن بالثوابت، وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على ترابه الوطني، ليس موضع نقاش، بل ركيزة في سياسة الدولة، من رأسها إلى قاعدتها.

وفي خضم الصراع الإقليمي بين قوى تتنازع النفوذ وتعيد رسم خرائط المصالح، يظل تماسك الأردن – قيادةً وشعبًا – خط الدفاع الأول عن استقراره وكرامته ودوره. فبفضل هذا التماسك، ظل الأردن على الحياد الإيجابي، لم ينزلق إلى محاور، ولم يرضخ لضغوط، بل اختار أن يوازن بين مصالحه ومبادئه، وأن يكون عونًا لأمته، لا تابعًا لأحد.

ولا يعني هذا الدعوة إلى تعطيل النقد، أو تجاهل المطالب الشعبية، فالنقد البناء حق، والمطالبة بالإصلاح واجب. لكنّ التفريق بين المعارضة الوطنية وبين الطعن في الشرعية فرق جوهري. ففي وقت التهديد الخارجي، يصبح التماسك الداخلي ضرورة أمن قومي، وليس ترفًا سياسيًا.

إنّ القيادة التي حافظت على الأردن وسط العواصف، والتي جنّبته السقوط في دوامات العنف التي طحنت غيره، تستحق أن نقف معها لا أن نقف منها موقف المتفرج أو المتشكك. فبغير هذا الاصطفاف، نترك فراغًا سرعان ما تملؤه أطراف لا تريد الخير لهذا البلد، ولا تفهم معنى "الأردن أولاً”.