2026-02-28 - السبت
النجمة غادة إبراهيم تتحدى الحادث وتعود بقوة إلى كواليس «المتر سمير» nayrouz ريال مدريد يستهدف رودري لتعزيز خط الوسط nayrouz إغلاق الأجواء وإخلاء الرعايا من إيران وإسرائيل وطائرات أمريكية تصل المنطقة.. هل حانت ساعة الصفر؟ nayrouz إلى أي مدى يمكن أن تصل صواريخ إيران الباليستية؟ وما مدى قربها من الولايات المتحدة؟ nayrouz مصرع شخصين وإصابة 40 آخرين في حادث انحراف /ترام/ في ميلانو الإيطالية nayrouz فيلما "نوفيل فاغ" و"لاتاشمان" يحصدان أهم جوائز سيزار السينمائية 2026 nayrouz (ناسا) تعلن إضافة مهمة جديدة إلى برنامجها للهبوط على القمر nayrouz الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار بين باكستان وأفغانستان nayrouz نادي الرمثا ينهي تعاقده مع رادوفتش بالتراضي nayrouz أميركا تدعو رعاياها الموجودين في إيران بالمغادرة فورا nayrouz الأرصاد : أجواء باردة حتى الاثنين وفرص صقيع وضباب ليلاً فوق المرتفعات nayrouz اغتيال مروة الشربيني داخل محكمة دريسدن يشعل غضبًا واسعًا ويعيد الجدل حول جرائم الكراهية في أوروبا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-2-2026 nayrouz دراسة: الأردن يحرز تقدما ملحوظا بإصلاح "عدالة الأحداث" nayrouz الأردن... يطالب باكستان وأفغانستان ضبط النفس nayrouz وفاة وإصابات إثر مشاجرة جماعية بالمفرق nayrouz ارتفاع عدد الطائرات بقاعدة سعودية تستضيف قوات أميركية nayrouz حزن يعم مواقع التواصل في معان بعد وفاة الشاب رائد محمد محي الدين أبو هلاله nayrouz المستشار تركي آل الشيخ يعلن عن نزالًا عالميًا تاريخيًا على سفح الأهرامات nayrouz الأردن.. سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Aptamil advance 2 nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 28-2-2026 nayrouz حزن يعم مواقع التواصل في معان بعد وفاة الشاب رائد محمد محي الدين أبو هلاله nayrouz وفاة الشاب قيس زكريا أحمد يوسف العودة الحديدي إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب بشير فالح محمد المرعي والدفن بعد عصر الجمعة في سحاب nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون زوج المعلمة عبير العريبي nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن بني عيسى nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz وفاة الشاب طارق أبو رحمة بنوبة قلبية في العقبة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 2026/2/26 nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان العقيد خالد حماده يعقوب nayrouz وفاة الشاب طيب الذكر عبد الله سعادة في القدس خلال شهر رمضان المبارك nayrouz العجارمة ينعون الشيخ خلف راشد الفقراء بكلمات مؤثرة nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الشيخ محمد فلاح بصير المليفي nayrouz الشيخ خلف راشد الفقراء العجارمة في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 25-2-2026 nayrouz وفاة الدكتور عقلة ربابعة إثر نوبة قلبية حادة nayrouz يحيى محمد مطر الحوري " ابو احمد" في ذمة الله nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى شقيقة المعلمة ريما المساعيد nayrouz وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz

دراسة: الأردن يحرز تقدما ملحوظا بإصلاح "عدالة الأحداث"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أظهرت دراسة حديثة حول نظام عدالة الأحداث في الأردن، نشرت نتائجها قبل أيام، أن المملكة أحرزت تقدماً ملموساً في مسار إصلاح هذا النظام خلال السنوات الأخيرة، غير أن تحديات جوهرية ما تزال قائمة، أبرزها محدودية وصول الأطفال للمساعدة القانونية، وطول فترات التوقيف السابق للمحاكمة، وضعف الاتساق بتطبيق مبادئ العدالة الإصلاحية، إلى جانب قصور خدمات إعادة الإدماج بعد انتهاء الإجراءات القانونية.

الدراسة، التي حملت عنوان "تحليل الوضع للأطفال في نزاع مع القانون في الأردن” ونفذتها مؤسسة "أرض البشر”، أكدت أن الأردن نجح في إرساء إطار مؤسسي وتشريعي متقدم يضع رفاه الأطفال وتأهيلهم وإعادة إدماجهم في صلب أولوياته، بما يتوافق مع المعايير الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
وبينت أن قانون الأحداث رقم 12 لسنة 2014، شكل قاعدة تشريعية راسخة تقوم على نهج إصلاحي واضح، عبر الحظر الصريح لعقوبة الإعدام والسجن المؤبد بحق القاصرين، وضمان سرية المحاكمات، وإلزامية توفير التمثيل القانوني، وإشراك مراقبي السلوك والاختصاصيين الاجتماعيين من وزارة التنمية الاجتماعية في مسار القضية، إضافة إلى فرض الفصل بين الأطفال والبالغين في أماكن الاحتجاز.

ومن أبرز عناصر القوة التي رصدتها الدراسة، إنشاء وحدة شرطة الأحداث المتخصصة ضمن مديرية الأمن العام في 2011-2012، التي تضم ضباطاً مدربين يتدخلون إلزامياً منذ المراحل الأولى للقضية، كما يفرض القانون تعيين وكلاء نيابة مختصين للنظر في قضايا الأحداث، والاستناد إلى تقارير اجتماعية مفصلة يقدمها مراقبو السلوك لدعم القرارات القضائية.
كذلك، تم إنشاء محاكم أحداث متخصصة في عمان وإربد والزرقاء العام 2014، مع التأكيد على مراعاة مبدأ مصلحة الطفل الفضلى في الإجراءات والأحكام، وأُقرت خدمات الرعاية اللاحقة قانونياً بموجب نظام الرعاية اللاحقة للأحداث للعام 2016، فيما اعتمدت وزارة التنمية الاجتماعية وإدارة حماية الأسرة منهجية رسمية لإدارة الحالات، بالتوازي مع استمرار برامج التدريب وتطوير الإجراءات.
ورغم هذا التقدم التشريعي والمؤسسي، خلصت الدراسة إلى أن التطبيق العملي ما يزال يواجه تحديات مستمرة تخلق فجوة بين النصوص القانونية والممارسة الفعلية، وتحد من بناء منظومة عدالة كاملة الحساسية لحقوق الطفل.
وأوضحت أن أبرز هذه الفجوات تتمثل في محدودية الوصول إلى المساعدة القانونية، إذ يفسر بعض العاملين الالتزام القانوني بتوفير محامٍ على أنه يقتصر على مرحلة المحاكمة، وغالباً في قضايا الجنايات، وهو ما يتعارض مع نص القانون الذي يضمن وجود محامٍ في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة، ما يترك عددا من الأطفال من دون دعم قانوني في المرحلة السابقة للمحاكمة، وهي مرحلة حاسمة في مسار القضية.
كما أظهرت الدراسة وجود إفراط باستخدام التوقيف السابق للمحاكمة وامتداده لفترات طويلة من دون التعامل معه كتدبير استثنائي كما توصي المعايير الدولية. وسُجلت حالات يُنقل فيها الأطفال مع بالغين إلى المحاكم أو يُحتجزون معهم في نظارات مراكز الشرطة.

وأشارت إلى أن بعض مراكز الرعاية والتأهيل تعاني من ضعف الفصل الداخلي بحسب نوع الجرم أو مستوى الخطورة، نتيجة محدودية المساحات ونقص الموارد، ما يؤدي لاختلاط أطفال متهمين بقضايا مختلفة داخل المؤسسة الواحدة، وأحياناً احتجاز المتهمين والمحكومين معاً ومشاركتهم الأنشطة نفسها.
وفيما يتعلق بآليات الإحالة، بينت الدراسة أن إحالة الأحداث للوحدات المتخصصة تواجه تحديات عملية، خصوصا بالجرائم الخطيرة أو عند تدخل أجهزة أمنية غير متخصصة، كما أن إجراءات الإحالة ليست موحدة دائماً، وغالباً ما يغيب الاختصاصي الاجتماعي عن المراحل الأولى من التحقيق الشرطي، ولا يُشرك إلا بعد استكمال بعض الإجراءات.
وأشارت إلى وجود فجوات في محتوى وآليات التدريب المتخصص للعاملين مع الأحداث، لا سيما في المراحل السابقة للتقاضي، إضافة لنقص حاد في الكوادر، خصوصا بمجالي الخدمة الاجتماعية وعلم النفس، ففي بعض المراكز يصل المعدل إلى 20 حدثاً لكل اختصاصي اجتماعي، ما يحد من القدرة على إدارة الحالات الفردية بكفاءة ويضع ضغطاً مهنياً كبيراً على العاملين.
ولفتت الدراسة إلى أن المحاكم المتخصصة تقتصر على عمّان وإربد والزرقاء، بينما تنظر محاكم الصلح والبداية العامة في قضايا الأحداث في باقي المحافظات التسع، وغالباً ما يتولى وكلاء النيابة في تلك المحافظات قضايا الأطفال والبالغين معاً، ما يضعف عنصر التخصص.

وفيما يتعلق بالحساسية للنوع الاجتماعي، أكدت الدراسة أنه رغم تأكيد النصوص القانونية على الحياد والخصوصية والفصل بين الجنسين والأعمار، إلا أن التطبيق يكشف عن تحديات، من بينها تدخل جهات غير متخصصة في بعض القضايا، وحالات إساءة، والنقل المشترك مع بالغين، وضعف الفصل الداخلي في بعض المرافق بسبب ضيق المساحات.
أما برامج الرعاية اللاحقة، فأشارت الدراسة إلى أن النظام الوطني لما بعد الرعاية يعاني من ضعف في التفعيل ونقص التمويل وقلة الكوادر المتخصصة، خاصة الاختصاصيين النفسيين. كما يواجه إشراك الأسر تحديات، وغالباً ما يُنظر إلى هذه البرامج على أنها أنشطة ترفيهية أكثر من كونها برامج تأهيلية متكاملة، إضافة إلى اعتمادها على تمويل مؤقت يحد من استدامتها.
وأضافت الدراسة أن تطبيق إدارة الحالات يميل للطابع الروتيني، مع ضعف في التخصص والتحليل الفردي المتعمق، إلى جانب وجود أنظمة بيانات مجزأة وبنية تحتية غير كافية. كما تُنتقد تقارير البحث الاجتماعي لافتقارها إلى التفاصيل والتوصيات المسوغة، واعتمادها أحياناً كنماذج نمطية أكثر من كونها أدوات تقييم تحليلية. ولفتت إلى أن نظام "ميزان” الإلكتروني التابع لوزارة العدل لا يشمل بيانات القضايا التي تُحل قبل وصولها إلى المحاكم، ما يحد من القدرة على تكوين صورة وطنية شاملة.
وأشارت، كذلك، إلى غياب بيانات منهجية وموثوقة ومفصلة حول جنوح الأحداث والاحتجاز وتطبيق التدابير البديلة، إضافة لوجود تباينات بين بيانات الجهات الرسمية بسبب اختلاف المؤشرات وأساليب التصنيف. كما لا تتوافر آليات مستقلة للرقابة وتلقي الشكاوى داخل مرافق الاحتجاز، مع وجود دعوات لإنشاء هيئة مستقلة لمراقبة هذه المرافق وضمان المساءلة.

وعلى مستوى التجربة الإنسانية للأطفال، بينت الدراسة أن كثيرين منهم يشعرون بالخوف والتوتر عند التعامل مع مسؤولي العدالة، وأن للاحتجاز أثراً نفسياً عميقاً؛ حيث يعاني 57 % من الشباب من أعراض اكتئاب متوسطة إلى شديدة، ويبلغ 36 % عن أفكار انتحارية متكررة، فيما يواجه ما يقارب نصف الأحداث المحتجزين ضغوطاً أكاديمية مرتفعة.
وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز التنسيق بين القطاعات المختلفة وإنشاء نظام موحد لإدارة الحالات يتمحور حول الطفل، مع تحديد واضح للأدوار والمسؤوليات بين الجهات المعنية. كما شددت على أهمية إضفاء الطابع المؤسسي على بدائل الاحتجاز وبرامج التحويل، من خلال دمجها منهجياً وضمان تطبيقها المتسق تحت إشراف قضائي، بما يقلل من اللجوء غير الضروري إلى الاحتجاز ويعزز إعادة التأهيل المجتمعي.
وأكدت، كذلك، ضرورة إنشاء نظام وطني شامل لجمع البيانات والتحليل والرقابة، عبر تطوير قاعدة بيانات مركزية تُحدّث بانتظام وتعتمد مؤشرات موحدة لعدالة الأحداث لدى جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية ذات الصلة، بما يدعم رسم سياسات قائمة على الأدلة ويعزز الشفافية والمساءلة.