2026-07-10 - الجمعة
الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين nayrouz "البذور الوطني" يضم أكثر من 5 آلاف مُدخل بذري تمثل محاصيل متعددة nayrouz وكالة ANG تحتفي بزفاف النجم طارق غازي وزوجته لينا برباره من بادي عبر «أحلى عروس»: فرحة حقيقية تتحول إلى ملحمة بصرية مبهرة nayrouz ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز رغم تجدد التوتر nayrouz المزايدة تكتب قضية للنقاش: حرمان المرأة من الميراث... ظلم يخالف الشرع ويهدد صلة الرحم nayrouz الحوري يكتب.. من هو داعش الارهابي المتورط في تفجيرات دمشق؟ nayrouz سوريا: الخلية المسؤولة عن تفجيري دمشق تتبع لداعش الإرهابي nayrouz المنتج مدحت العدل: مهرجان جرش سيعرض سيرة حياة أم كلثوم منذ بداية غنائها nayrouz مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع جماعي nayrouz التشيكية ليندا نوسكوفا تتأهل لنهائي ويمبلدون للتنس nayrouz وزير الخارجية اللبناني يؤكد عزم بيروت على استعادة قرارها الاستراتيجي نحو الاستقرار nayrouz السعودية وكندا تؤكدان ضرورة ضمان استدامة الأمن الإقليمي وعودة الملاحة في مضيق هرمز nayrouz فرنسا توقف مفاعلاً نووياً احترازياً بسبب موجة الحر nayrouz مرشحو منصب الأمين العام للأمم المتحدة يشاركون في مناظرة أواخر الشهر الجاري nayrouz لماذا يتسارع خفقان القلب عند الخوف والقلق؟.. خبراء يفسرون استجابة الجسم الطبيعية nayrouz المغرب يودّع أمام فرنسا.. والستار يُسدل على المشاركة العربية التاريخية في مونديال 2026 nayrouz الآيس كريم.. فوائد صحية بشرط الاعتدال والابتعاد عن المكونات الصناعية nayrouz وفاة صالح حسن هزايمة.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته nayrouz ارتفاع إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 1792 حالة nayrouz المعادن النفيسة ترتفع.. والذهب فوق 4130 دولارًا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-7-2026 nayrouz وفاة المحامي الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور والدفن بعد صلاة الجمعة في ذهيبة الدهام nayrouz وفاة الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور.. وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz

المتشدقون يثرثرون… والأردن يرسّخ سيادته بمنع المسيّرات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: النائب الدكتور  أيمن البداودة

بينما يشهد الإقليم تصعيدًا متلاحقًا وتحليقًا كثيفًا للمسيّرات والصواريخ في سماء الدول المجاورة، يصرّ بعض الأصوات على خوض جدل بلا سند حول موقف الأردن السيادي من رفضه السماح بمرور هذه الوسائل القتالية عبر أجوائه. أصوات تتغذّى على الشعارات وتفتقر للفهم العميق لمفاهيم السيادة، الأمن القومي، وتقنيات الحرب الحديثة. وهؤلاء، في زحام الثرثرة، يغفلون أو يتغافلون عن أبسط الحقائق العسكرية والفنية، متناسين أن الدولة التي تتأنّى في إعلان موقفها، تفعل ذلك لحماية أرواح، لا لكسب إعجابات.

المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادتها الهاشمية وأجهزتها السيادية، كانت واضحة لا لبس فيها، وعلى لسان جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي  عهده الأمين ان أرض الأردن ليست ساحة حرب ولن تكون كذلك. وهذا الموقف الحاسم لا يصدر عن تردد، بل عن إدراك دقيق لما تعنيه السيادة، وما يتطلبه الحفاظ على حياة الأردنيين ومقدّراتهم.

إن الصواريخ الجوالة، مثلها مثل المسيّرات، تعمل بتقنية التوجيه الإلكتروني وتخضع لاحتمالات التشويش والتضليل. وفي حال تعرضها لأي خلل في النظام أو تشويش معادٍ، فإنها قد تتحوّل إلى أدوات هائمة، تضل طريقها وتصطدم بأقرب تضاريس مرتفعة، والتي قد تكون جبلًا أو مبنىً في مدينة أردنية. هذه الأخطار ليست نظرية، بل حوادث متوقعة ومجرّبة في مناطق نزاع أخرى، وتُظهر بوضوح أن مجرد عبور هذه الوسائل عبر الأجواء الأردنية يعني فتح باب الاحتمالات القاتلة.

بل إن الأمر لا يتوقف عند المسيّرات والصواريخ الجوالة؛ فحتى الصواريخ البالستية، وهي أدوات ذات مدى تدميري أكبر، مصمّمة تقنيًا للتخلّص أثناء تحليقها من الأجزاء الزائدة كخزانات الوقود أو وحدات الدفع بعد استخدامها. وهذا يعني أن تلك الأجزاء الثقيلة، التي قد تزن مئات الكيلوغرامات، قد تسقط تلقائيًا فوق أراضي المملكة إن كانت ضمن خطّ الطيران، ما يهدد سلامة المدن والبُنى التحتية، بل وحياة البشر.

ولا ننسى أن الصواريخ والمسيرات يمكن تضليلها إلكترونيًا فتُرصد لها مواقع خاطئة، وقد تفسّر التغييرات في التردد أو الإحداثيات على أنها أهداف بديلة. وفي ظل هذا النوع من التهديد غير المتحكم به، فإن أي تساهل أردني مع مرور هذه الأدوات يعني مغامرة مكلفة قد يتحمّل نتيجتها الأبرياء.

فهل يُطلب من الأردن أن يسمح بعبور هذا الخطر فوق رؤوس مواطنيه؟ وهل سيادته قابلة للمقايضة تحت ضغط العاطفة أو المزايدات السياسية؟ الأردن قالها بوضوح: لا مجال لتحويل أرضه أو سمائه إلى ممشى لصواريخ بلا ضمير، أو لطائرات تُدار من خلف الشاشات وتُفلت من السيطرة بسهولة.

منع المسيّرات والصواريخ من دخول الأجواء الأردنية لا ينمّ عن تردّد ولا حياد سلبي، بل عن مسؤولية وطنية راسخة تنبع من أولويات لا تقبل المساومة: حماية المواطن، وحفظ الاستقرار، وترسيخ السيادة. فسيادة الأجواء ليست ترفًا، بل خط الدفاع الأول عن الكيان والدولة والناس.

أما المتشدقون، الذين يكتبون مواقفهم في منشورات عاطفية، فعليهم أن يدركوا أن حماية الأرواح لا تُدار بالبلاغة، وأن السيادة ليست موضوعًا للتجريب ولا نداءً للمجاملة. إنها قرار دولة تعرف تمامًا ما تفعل، ومتى، ولماذا.

وهكذا، بينما يثرثر البعض في الهواء، يبني الأردن جداره الواقي بصمتٍ مدروس، ومواقف محسوبة، وسقف سيادي لا يُخترق.