2026-04-11 - السبت
2910 أطنان من الخضار ترد السوق المركزي اليوم السبت nayrouz كيلو الليمون دينار ونصف nayrouz لأول مرة منذ سنوات.. الصين تشتري النفط الإيراني بعلاوة فوق سعر ”برنت” nayrouz ”فشلنا في تحقيق أهداف الحرب”.. غضب كبير في إسرائيل وتحذيرات أمنية: انهيار وشيك لهدنة إيران nayrouz ساعات ”مصيرية” تنتظر المنطقة.. باكستان تحذر من فشل مفاوضات طهران وواشنطن: العالم أمام مفترق طرق nayrouz برؤية هاشمية.. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات nayrouz "الصوامع" : 20 ألف طن سعة المستودعات المخصصة للتأجير بأسعار تفضيلية nayrouz 6 شهداء جراء قصف الاحتلال مخيم البريج وسط قطاع غزة nayrouz أرتميس 2: رواد الفضاء يهبطون بالمحيط الهادئ بعد مغامرة حول القمر nayrouz 6 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مخيم البريج وخان يونس nayrouz واشنطن وطهران على طاولة المحادثات في إسلام آباد وسط توقعات متواضعة nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz بيان عشيرة العبد اللات: ولاءٌ وانتماءٌ وامتنانٌ لقائد الوطن nayrouz السبت .. أجواء باردة نسبيا في أغلب المناطق وارتفاع على الحرارة الاثنين nayrouz قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في حوض اليرموك بريف درعا الغربي nayrouz نيروز تكتب كلمات مؤثرة في وداع الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz ريال مدريد يتعادل مع جيرونا ويهدي برشلونة فرصة الابتعاد بالصدارة nayrouz حمادة هلال يدعم ذوي التوحد بأغنية جديدة في إيفنت إنساني ضخم بحضور نجوم الفن والإعلام nayrouz تنديد أممي بمواصلة الاحتلال الإسرائيلي استهداف المدنيين في قطاع غزة nayrouz توغل قوات إسرائيلية في جنوب سوريا ومحاصرتها منازل مدنيين في ريف درعا nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz حالة حزن واسعة في الخالدية بعد وفاة الشاب سلطان الخالدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-4-2026 nayrouz الحاج جميل المحاسنة الزيادات العبادي في ذمة الله nayrouz وفاة الفاضلة " عليا محمود السمامعة "أم أحمد" وتشييعها اليوم في بلدة هام بإربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-4-2026 nayrouz وفاة الطالبة روز علي المناعسة تُحزن الأسرة التربوية في لواء ناعور nayrouz الخريشا تنعى شقيق المعلمة فاتن البكار nayrouz وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz

المتشدقون يثرثرون… والأردن يرسّخ سيادته بمنع المسيّرات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: النائب الدكتور  أيمن البداودة

بينما يشهد الإقليم تصعيدًا متلاحقًا وتحليقًا كثيفًا للمسيّرات والصواريخ في سماء الدول المجاورة، يصرّ بعض الأصوات على خوض جدل بلا سند حول موقف الأردن السيادي من رفضه السماح بمرور هذه الوسائل القتالية عبر أجوائه. أصوات تتغذّى على الشعارات وتفتقر للفهم العميق لمفاهيم السيادة، الأمن القومي، وتقنيات الحرب الحديثة. وهؤلاء، في زحام الثرثرة، يغفلون أو يتغافلون عن أبسط الحقائق العسكرية والفنية، متناسين أن الدولة التي تتأنّى في إعلان موقفها، تفعل ذلك لحماية أرواح، لا لكسب إعجابات.

المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادتها الهاشمية وأجهزتها السيادية، كانت واضحة لا لبس فيها، وعلى لسان جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي  عهده الأمين ان أرض الأردن ليست ساحة حرب ولن تكون كذلك. وهذا الموقف الحاسم لا يصدر عن تردد، بل عن إدراك دقيق لما تعنيه السيادة، وما يتطلبه الحفاظ على حياة الأردنيين ومقدّراتهم.

إن الصواريخ الجوالة، مثلها مثل المسيّرات، تعمل بتقنية التوجيه الإلكتروني وتخضع لاحتمالات التشويش والتضليل. وفي حال تعرضها لأي خلل في النظام أو تشويش معادٍ، فإنها قد تتحوّل إلى أدوات هائمة، تضل طريقها وتصطدم بأقرب تضاريس مرتفعة، والتي قد تكون جبلًا أو مبنىً في مدينة أردنية. هذه الأخطار ليست نظرية، بل حوادث متوقعة ومجرّبة في مناطق نزاع أخرى، وتُظهر بوضوح أن مجرد عبور هذه الوسائل عبر الأجواء الأردنية يعني فتح باب الاحتمالات القاتلة.

بل إن الأمر لا يتوقف عند المسيّرات والصواريخ الجوالة؛ فحتى الصواريخ البالستية، وهي أدوات ذات مدى تدميري أكبر، مصمّمة تقنيًا للتخلّص أثناء تحليقها من الأجزاء الزائدة كخزانات الوقود أو وحدات الدفع بعد استخدامها. وهذا يعني أن تلك الأجزاء الثقيلة، التي قد تزن مئات الكيلوغرامات، قد تسقط تلقائيًا فوق أراضي المملكة إن كانت ضمن خطّ الطيران، ما يهدد سلامة المدن والبُنى التحتية، بل وحياة البشر.

ولا ننسى أن الصواريخ والمسيرات يمكن تضليلها إلكترونيًا فتُرصد لها مواقع خاطئة، وقد تفسّر التغييرات في التردد أو الإحداثيات على أنها أهداف بديلة. وفي ظل هذا النوع من التهديد غير المتحكم به، فإن أي تساهل أردني مع مرور هذه الأدوات يعني مغامرة مكلفة قد يتحمّل نتيجتها الأبرياء.

فهل يُطلب من الأردن أن يسمح بعبور هذا الخطر فوق رؤوس مواطنيه؟ وهل سيادته قابلة للمقايضة تحت ضغط العاطفة أو المزايدات السياسية؟ الأردن قالها بوضوح: لا مجال لتحويل أرضه أو سمائه إلى ممشى لصواريخ بلا ضمير، أو لطائرات تُدار من خلف الشاشات وتُفلت من السيطرة بسهولة.

منع المسيّرات والصواريخ من دخول الأجواء الأردنية لا ينمّ عن تردّد ولا حياد سلبي، بل عن مسؤولية وطنية راسخة تنبع من أولويات لا تقبل المساومة: حماية المواطن، وحفظ الاستقرار، وترسيخ السيادة. فسيادة الأجواء ليست ترفًا، بل خط الدفاع الأول عن الكيان والدولة والناس.

أما المتشدقون، الذين يكتبون مواقفهم في منشورات عاطفية، فعليهم أن يدركوا أن حماية الأرواح لا تُدار بالبلاغة، وأن السيادة ليست موضوعًا للتجريب ولا نداءً للمجاملة. إنها قرار دولة تعرف تمامًا ما تفعل، ومتى، ولماذا.

وهكذا، بينما يثرثر البعض في الهواء، يبني الأردن جداره الواقي بصمتٍ مدروس، ومواقف محسوبة، وسقف سيادي لا يُخترق.