2026-01-13 - الثلاثاء
وفاة سيدة ومسن جراء المنخفض الجوي في القدس nayrouz الهواري والعيطان يتفقدان مراكز امتحانات الثانوية العامة في لواء القويسمة...صور nayrouz الجبور يقرر إغلاق جسري الوالة وعيون الذيب في مأدبا nayrouz 92.7 دينار سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية nayrouz ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة 12.2 % في الـ11 شهرا الأولى للعام الماضي nayrouz جمعية مستثمري الدواجن: ارتفاع كميات الإنتاج أدى إلى انخفاض أسعار الدواجن nayrouz تطبيق تعديلات الخطة الدراسية للثانوية العامة اعتبارا من العام 2026/2027 nayrouz الخريشا تؤكد جاهزية قاعات الامتحان خلال الأجواء الماطرة وتتابع إجراءات توفير التدفئة لطلبة “التكميلية” nayrouz انطلاق دورات «أصدقاء البيئة» في المراكز الشبابية بالبلقاء nayrouz انريكي بعد الخروج من كأس فرنسا: قدمنا مباراة متكاملة والنتيجة غير عادلة nayrouz من معهد الفنون المسرحية والمحتوى الإبداعي إلى الشاشة.. أحمد رمزي بطل «فخر الدلتا» رمضان 2026 nayrouz إشادة بجهود بلدية حسبان خلال المنخفض الجوي nayrouz جريمة اغتيال جديدة تهز قطاع غزة.. عملاء الاحتلال يصطادون مسؤولًا أمنيًا كبيرًا nayrouz بشرى لكل اللبنانين الحكومة تطلق خدمة جديدة.. ما هي؟ nayrouz عشيرة العنبر تنعى ببالغ الحزن والأسى الخال الحاج عبد الودود حسن عبابنه nayrouz تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا.. هل تواجه مصير فنزويلا؟ nayrouz مستجدات وتطورات خطيرة بالصومال.. ماذا حيث؟ nayrouz مركز شباب وشابات الغوير ينظم جلستين تدريبيتين بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد والدفاع المدني nayrouz بين الدبلوماسية والحرب: ماذا تخبئ واشنطن لإيران؟ nayrouz الشطناوي تتابع مجتمع تعلم حول تحليل فقرات الاختبارات التحصيلية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الشابة ابتهال مفضي السليم “أم كرم” زوجة النقيب خالد القلاب إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة نصري محمد العلي محاسنه (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الشيخ مهند التميمي إمام مسجد الرياطي nayrouz الحاج عبد الله داود ابو احمد في ذمة الله nayrouz ذكرى حزينة على رحيل الأب… كلمات الدكتور موسى الجبور nayrouz وفاة الحاجه جميلة محمد العلوان الفريج الجبور " ام طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 12 كانون الثاني 2026 nayrouz بلدية الكرك تنعى رئيسها السابق عبدالله الضمور nayrouz وفاة المعلّم أحمد سلامة العودات nayrouz شكر على تعاز nayrouz معان تودّع فهد أبو شريتح الحويطات… فاجعة موجعة تخطف شابًا في ريعان العمر nayrouz الإعلامي الاردني جميل عازر يوارى الثرى في الحصن الخميس nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى وفاة والدة الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz رحيل الفنان السوري أحمد مللي عن 80 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 11 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد إبراهيم ياسين الخطاب nayrouz وفاة الدكتور أحمد عيسى الجلامدة.. والتشييع السبت nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة احمد عثمان حمود الدرايسه ابو مراد في مدينة الرمثا nayrouz

الموقر محطة النضال العربي.. الشيخ حديثة الخريشة يستقبل رجالات الثورة البارزين ... تفاصيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 

في الموقر، تلك البلدة الأردنية الوادعة، خطّ التاريخ فصلاً من أنصع فصوله، حين تحوّلت إلى ملاذ آمن لرجالات النضال العربي، الذين لاحقهم الاستعمار في كل مكان. فقد احتضنهم أحد رجالاتها البارزين، حديثة الخريشة، وفتح ديوانه أمامهم دون تردد، مؤمنًا بأن الكرامة لا تعرف حدودًا، وبأن العروبة بيت واحد لا يُغلق في وجه الساعين للحرية.

تقول المراجع التاريخية، ومنها كتاب رجال مع الملك عبد الله، إن بيت الخريشة كان مقصداً لقادة كبار فرّوا من بطش المستعمر، ومن بينهم: سلطان باشا الأطرش، شكري القوتلي، فوزي القاوقجي، عبد الرحمن الشهبندر، الحاج أمين الحسيني، صبحي الخضرا، والأمير عادل أرسلان. وكان أبرزهم أيضًا أحمد مريود، الرجل الذي حمل راية الثورة في الجولان وجبل عامل، ورفض الخضوع للفرنسيين رغم المطاردة والنفي.

وُلد أحمد مريود في قرية جباتا الخشب، وتلقى تعليمه في دمشق، ثم انضم إلى جمعية العربية الفتاة، وشارك في الثورة العربية الكبرى. بعد الحرب العالمية الأولى، خاض معارك عدة ضد الفرنسيين في لبنان وسوريا، حتى صار هدفًا دائمًا لهم. وعندما ضاقت به السبل، لجأ إلى شرق الأردن، حيث كان الموقر ملاذه، وفيها أعاد ترتيب صفوفه مؤمنًا بأن الكفاح لا يموت.

أما سلطان باشا الأطرش، الزعيم المعروف، فقد جاء إلى الموقر بعد حادثة اعتقال أدهم خنجر، التي فجّرت غضبه وجعلته يعلن العصيان المسلح ضد الفرنسيين. طاردته قوات الانتداب، وأحرقت قريته، فلجأ إلى شرق الأردن، وهناك وجد في الموقر ما لم يجده في مدن كثيرة، من دفءٍ واحتضان. وتذكر الوثائق أن البريطانيين تلقوا مطالبات فرنسية لتسليمه، إلا أن ذلك لم يحدث، وظلّ في مأمن حتى صدر العفو عنه.

الموقر لم تكن يومًا مكانًا عابرًا في مسيرة الكفاح العربي، بل كانت محطةً يتوقف عندها التاريخ، ليشهد كيف أن دارًا واحدة يمكن أن تغيّر مسارًا، وأن موقفًا شجاعًا قد يحمي رجالاتٍ أعادوا رسم وجه الأمة.

إن تلك المرحلة لم تكن مجرد سطورٍ في كتب التاريخ، بل كانت شهادة على أن التضامن العربي لم يكن شعارًا، بل ممارسة حقيقية، سُطرت بمواقف رجالٍ آمنوا بوحدة المصير، ورفضوا أن يكونوا شهودًا على تفكك الأوطان.

وهكذا بقيت الموقر، وأمثالها من المدن العربية، عنوانًا خفيًا في قصص البطولة، لا تُروى كثيرًا، لكنها تسكن وجدان كل من عرف أن للكرامة أثمانًا، وللبيت العربي دوره حين يضيق الوطن الكبير.