2026-03-29 - الأحد
بلدية إربد: تعديل اتجاه السير أمام مستشفى الأميرة بسمة nayrouz "السياحة النيابية" تبحث تحديات القطاع وتدعو لدعم عاجل وحزم تحفيزية nayrouz ابو عشيبه تشهر كتابها مقالات في سطور في اتحاد الكتاب nayrouz هيئة الخدمة والإدارة العامة تصدر الكشف التنافسي الأساسي للعام 2026 nayrouz النسخة الـ30 من برومين ألترا ماراثون البحر الميت تنطلق بمسارات جديدة وشراكات تعزز مكانته الدولية nayrouz القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بصاروخ ومسيرتين خلال الـ24 ساعة الماضية nayrouz الفاهوم يكتب الدستور… ستة عقود من صناعة الوعي nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz التنمية الاجتماعية تُطلق مبادرة تدريبية للثقافة المالية والتمكين الاقتصادي للنساء nayrouz الأحمد تكتب الجامعات الأردنية وصناعة الوعي في زمن الفوضى الرقمية nayrouz جولي يحذر برشلونة: الطريق إلى لقب دوري الأبطال لا يزال طويلًا nayrouz افتتاح برنامج التخطيط الاستراتيجي2 للقيادات الحكومية الوسطى في كلية الدفاع الوطني nayrouz "الأعلى للعلوم والتكنولوجيا" ينظم ورشة لتعزيز المشاركة في برامج البحث الأوروبية nayrouz تعلن بلدية السرو حالة الطوارئ المتوسطة . nayrouz الزبن يهنئ شقيقه محمد محمود الزبن بالسلامة nayrouz توقيع اتفاقيتين لإنشاء مبنى كلية الأميرة رحمة الجامعية nayrouz الحواري: مراكز الدراسات ركيزة فكرية لتحليل تعديلات الضمان والخروج بقانون توافقي nayrouz إدارة ترخيص السواقين والمركبات تباشر تنفيذ نظام الحوافز التشجيعية للسائقين بعد دخوله حيز التنفيذ nayrouz أمانة النواب تنفي وقوع مشاجرة في اجتماع لجنة التربية nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل 3 أشخاص nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz

إيطاليا ترفع إنفاقها العسكري وتفتتح مشروعًا هندسيًا تاريخيًا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في الوقت الذي يحتدم فيه الجدل حول الإنفاق العسكري داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو"، تطرح إيطاليا مشروعاً غير مسبوق: جسر "ميسينا" المعلق الذي يربط جزيرة صقلية بالبر الإيطالي، كجزء من التزاماتها الدفاعية للحلف.

وبينما يحتفي رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني والديكتاتور الفاشي موسوليني برؤاهم المتعثرة للمشروع من التاريخ، تبدو حكومة جورجيا ميلوني أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق هذا "الحلم القومي" الممتد لقرون، مع إعطائه بعداً استراتيجياً وعسكرياً جديداً.

جسر ميسينا: مشروع عمره قرون يتحول إلى "استثمار دفاعي"

بحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن المشروع الذي تبلغ كلفته 15.8 مليار دولار مرشح لأن يكون أطول جسر معلق في العالم، بطول يبلغ 2.5 ضعف جسر جولدن جيت، ويسمح بمرور 6 آلاف مركبة في الساعة عبر ستة مسارات.


وتأمل حكومة ميلوني أن يؤدي الجسر إلى:

ربط صقلية بباقي إيطاليا

تقوية حضور إيطاليا داخل الناتو من خلال البنية التحتية الدفاعية

إحياء مشروع قومي طال انتظاره


من إرث روماني إلى ورقة عسكرية

حتى قبل الميلاد، حاول بليني الأكبر إنشاء معبر عبر مضيق ميسينا لمرور الفيلة الحربية باستخدام البراميل والأخشاب، وهو ما يرمز إلى قدم الحلم. أما اليوم، فقد أصبح الحديث عن الجسر يتجاوز الطموحات القومية إلى ما هو استراتيجي – ربط صقلية بالقارة لأغراض عسكرية.

وقد وصف مجلس وزراء ميلوني الجسر في ورقة سياسات بـأنه "ضروري لضمان تنقل القوات الدفاعية وسرعة التدخل في البحر المتوسط".

الناتو والإنفاق الدفاعي: الباب الذي دخلت منه إيطاليا


في يونيو الماضي، أقر حلف "الناتو" أهدافاً جديدة تقضي بأن:

يخصص الحلفاء 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي للقوات والأسلحة.

يُخصص 1.5% إضافية للبنى التحتية والأمن السيبراني.

وتحاول حكومة ميلوني إدراج مشروع الجسر ضمن هذه الفئة الثانية، رغم أنه لم يُقدّم رسمياً حتى الآن. وقال وزير الخارجية أنطونيو تاجاني:

انتقادات ومعارضة محلية: "استُخدمنا كذريعة"
المعارضة في صقلية وكالابريا لم تتأخر في الرد. قالت جيوسي كامينيتي، رئيسة بلدية "فيلا سان جيوفاني"، إحدى نقاط الربط بالجسر:

بينما ردت الحكومة بأن الجسر يخدم أهدافاً مدنية وعسكرية معاً، خاصة في ظل وجود قواعد عسكرية أميركية وإيطالية رئيسية في صقلية.

أوروبا واستغلال الدفاع لأهداف وطنية

ليست إيطاليا وحدها في هذا الاتجاه. تشير واشنطن بوست إلى أن ألمانيا، بدورها، تستغل هدف زيادة الإنفاق الدفاعي لتمويل مشاريع سكك حديدية مؤجلة، مثل مشروع خط "الراين الحديدي" التاريخي.

وتقول فينيلا ماجيرتي من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إن "جزء 1.5% من الإنفاق الدفاعي يتسم بالغموض"، مما يترك مجالاً واسعاً للتأويل، مثل اعتبار الجسور والموانئ ذات الاستخدام المزدوج استثماراً دفاعياً مشروعاً.

تحديات بيئية وشبهات فساد
رغم موافقة هيئة حكومية رئيسية على المشروع في أغسطس، ما زال الجسر بحاجة إلى:


موافقة ديوان المحاسبة الإيطالي

مراجعات بيئية أوروبية

معالجة مخاوف من الزلازل والرياح العاتية في المنطقة

مقاومة نفوذ المافيا في مناطق التنفيذ

وقد تعرّض ماتيو سالفيني، نائب ميلوني ووزير النقل المشرف على المشروع، لصيحات استهجان خلال زيارته الترويجية الأخيرة في صقلية.

بين الوطنية والانقسام: هل يوحّد الجسر الإيطاليين؟


من جهة، يُنظر إلى الجسر كوسيلة لإنهاء عزلة صقلية الاقتصادية والاجتماعية، وخلق أكثر من 120 ألف فرصة عمل. ومن جهة أخرى، يخشى كثيرون من أن يؤدي المشروع إلى:

تدمير بيئي للأنظمة البيئية في المنطقة

تشريد السكان على الواجهة البحرية

إزالة محطات قطار وإعادة بناء النقل الداخلي

فشل محتمل في الجدول الزمني المعلن (2033)


مشروع ضخم في منطقة زلازل وصراعات سياسية

بين الحلم القومي، والحسابات الدفاعية، والتحفظات البيئية والاقتصادية، يبقى جسر ميسينا مشروعاً يعكس مزيجاً معقداً من الطموحات الإيطالية القديمة، والفرص الدفاعية الجديدة التي أتاحتها خطط الناتو.

فهل سينجح المشروع في إقناع الحلف، وعبور الانقسامات الداخلية؟ أم أنه سيتحول إلى "جسر معلق" بين الفكرة والتنفيذ كما حدث عبر التاريخ؟