2026-06-18 - الخميس
علماء يكتشفون سر "توحش" بعض الأورام السرطانية nayrouz عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محليا ً بتصنيف كيو.أس 2027 nayrouz ندوة بعنوان "عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية " الأحد المقبل nayrouz "الخدمات العامة": اتفاقية جماعية يستفيد منها 23 ألف عامل في المطاعم السياحية nayrouz مديرية شرطة الكرك تنفذ تمرين أمني وهمي...صور nayrouz النيجر: سماع دوي إطلاق نار كثيف في محيط مطار نيامي الدولي nayrouz النشامى يبدأ تدريباته في بورتلاند استعدادا لمواجهة الجزائر في المونديال nayrouz حروب المستقبل قيد التجهيز والحرب العالمية الثالثة يحضر لها فعلياً nayrouz توقيع اتفاقية لإقامة مشروع إنتاج الأمونيا الخضراء في العقبة nayrouz توقف مؤقت لضخ المياه عن مناطق في الرمثا إثر كسر على الخط الرئيسي nayrouz تكية أم علي تطلق حملة للتوعية بأثر الفقر الغذائي على صحة الأطفال ونموهم nayrouz 60% نسبة الإنجاز بالمرحلة الأولى من مشروع متنزه عجلون الوطني nayrouz العطار يكتب الــتــركـــات الــرقــمــيــة الـتـكـيـيـف الـشــرعـي والـفـقـهــي الـمـعــاصــر لإرث الـبـيـانـات ( الـجــزء الـثـالــث ) . nayrouz 3 أهداف تضع ميسي في صدارة هدافي كأس العالم 2026 nayrouz العامري يكتب كيف تُدار الصورة الذهنية في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ nayrouz مختصون يدعون لتكثيف التوعية وتعزيز الجاهزية للحد من حرائق غابات عجلون nayrouz 60 % نسبة الإنجاز في المرحلة الأولى من مشروع متنزه عجلون الوطني nayrouz الجغبير يهنئ الرحاحلة بتعيينه مديراً عاماً للضمان الاجتماعي ويؤكد: كفاءة وطنية مشهود لها وأهل لتحمل المسؤولية nayrouz وزارة التخطيط وقّعت 6 اتفاقيات ومنح بقيمة 159 مليون يورو خلال أيار nayrouz الحمود يكتب "عندما تتكلمُ الذكريات " nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz

إيطاليا ترفع إنفاقها العسكري وتفتتح مشروعًا هندسيًا تاريخيًا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في الوقت الذي يحتدم فيه الجدل حول الإنفاق العسكري داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو"، تطرح إيطاليا مشروعاً غير مسبوق: جسر "ميسينا" المعلق الذي يربط جزيرة صقلية بالبر الإيطالي، كجزء من التزاماتها الدفاعية للحلف.

وبينما يحتفي رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني والديكتاتور الفاشي موسوليني برؤاهم المتعثرة للمشروع من التاريخ، تبدو حكومة جورجيا ميلوني أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق هذا "الحلم القومي" الممتد لقرون، مع إعطائه بعداً استراتيجياً وعسكرياً جديداً.

جسر ميسينا: مشروع عمره قرون يتحول إلى "استثمار دفاعي"

بحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن المشروع الذي تبلغ كلفته 15.8 مليار دولار مرشح لأن يكون أطول جسر معلق في العالم، بطول يبلغ 2.5 ضعف جسر جولدن جيت، ويسمح بمرور 6 آلاف مركبة في الساعة عبر ستة مسارات.


وتأمل حكومة ميلوني أن يؤدي الجسر إلى:

ربط صقلية بباقي إيطاليا

تقوية حضور إيطاليا داخل الناتو من خلال البنية التحتية الدفاعية

إحياء مشروع قومي طال انتظاره


من إرث روماني إلى ورقة عسكرية

حتى قبل الميلاد، حاول بليني الأكبر إنشاء معبر عبر مضيق ميسينا لمرور الفيلة الحربية باستخدام البراميل والأخشاب، وهو ما يرمز إلى قدم الحلم. أما اليوم، فقد أصبح الحديث عن الجسر يتجاوز الطموحات القومية إلى ما هو استراتيجي – ربط صقلية بالقارة لأغراض عسكرية.

وقد وصف مجلس وزراء ميلوني الجسر في ورقة سياسات بـأنه "ضروري لضمان تنقل القوات الدفاعية وسرعة التدخل في البحر المتوسط".

الناتو والإنفاق الدفاعي: الباب الذي دخلت منه إيطاليا


في يونيو الماضي، أقر حلف "الناتو" أهدافاً جديدة تقضي بأن:

يخصص الحلفاء 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي للقوات والأسلحة.

يُخصص 1.5% إضافية للبنى التحتية والأمن السيبراني.

وتحاول حكومة ميلوني إدراج مشروع الجسر ضمن هذه الفئة الثانية، رغم أنه لم يُقدّم رسمياً حتى الآن. وقال وزير الخارجية أنطونيو تاجاني:

انتقادات ومعارضة محلية: "استُخدمنا كذريعة"
المعارضة في صقلية وكالابريا لم تتأخر في الرد. قالت جيوسي كامينيتي، رئيسة بلدية "فيلا سان جيوفاني"، إحدى نقاط الربط بالجسر:

بينما ردت الحكومة بأن الجسر يخدم أهدافاً مدنية وعسكرية معاً، خاصة في ظل وجود قواعد عسكرية أميركية وإيطالية رئيسية في صقلية.

أوروبا واستغلال الدفاع لأهداف وطنية

ليست إيطاليا وحدها في هذا الاتجاه. تشير واشنطن بوست إلى أن ألمانيا، بدورها، تستغل هدف زيادة الإنفاق الدفاعي لتمويل مشاريع سكك حديدية مؤجلة، مثل مشروع خط "الراين الحديدي" التاريخي.

وتقول فينيلا ماجيرتي من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إن "جزء 1.5% من الإنفاق الدفاعي يتسم بالغموض"، مما يترك مجالاً واسعاً للتأويل، مثل اعتبار الجسور والموانئ ذات الاستخدام المزدوج استثماراً دفاعياً مشروعاً.

تحديات بيئية وشبهات فساد
رغم موافقة هيئة حكومية رئيسية على المشروع في أغسطس، ما زال الجسر بحاجة إلى:


موافقة ديوان المحاسبة الإيطالي

مراجعات بيئية أوروبية

معالجة مخاوف من الزلازل والرياح العاتية في المنطقة

مقاومة نفوذ المافيا في مناطق التنفيذ

وقد تعرّض ماتيو سالفيني، نائب ميلوني ووزير النقل المشرف على المشروع، لصيحات استهجان خلال زيارته الترويجية الأخيرة في صقلية.

بين الوطنية والانقسام: هل يوحّد الجسر الإيطاليين؟


من جهة، يُنظر إلى الجسر كوسيلة لإنهاء عزلة صقلية الاقتصادية والاجتماعية، وخلق أكثر من 120 ألف فرصة عمل. ومن جهة أخرى، يخشى كثيرون من أن يؤدي المشروع إلى:

تدمير بيئي للأنظمة البيئية في المنطقة

تشريد السكان على الواجهة البحرية

إزالة محطات قطار وإعادة بناء النقل الداخلي

فشل محتمل في الجدول الزمني المعلن (2033)


مشروع ضخم في منطقة زلازل وصراعات سياسية

بين الحلم القومي، والحسابات الدفاعية، والتحفظات البيئية والاقتصادية، يبقى جسر ميسينا مشروعاً يعكس مزيجاً معقداً من الطموحات الإيطالية القديمة، والفرص الدفاعية الجديدة التي أتاحتها خطط الناتو.

فهل سينجح المشروع في إقناع الحلف، وعبور الانقسامات الداخلية؟ أم أنه سيتحول إلى "جسر معلق" بين الفكرة والتنفيذ كما حدث عبر التاريخ؟