تستقبل المملكة الأردنية الهاشمية، اليوم، أمير دولة قطر الشقيقة، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في زيارة رسمية تؤكد عمق العلاقات الثنائية، وتعكس التفاهم المشترك بين عمّان والدوحة في ظل الظروف الإقليمية المعقدة.
وتحمل هذه الزيارة دلالات سياسية كبيرة، كونها تأتي بعد القمة العربية الطارئة في الدوحة، وفي أعقاب الهجوم الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف غزة وعددًا من الدول العربية، ما يعزز أهمية الدور الأردني المحوري في دعم القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وقد لاقت كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم في القمة صدى عربيًا واسعًا، لما تضمنته من مواقف حازمة، أبرزها الدعوة لتشكيل قوة عربية مشتركة تردع الاعتداءات وتحمي سيادة الدول.
إن زيارة الأمير تميم للأردن ليست مجرد حدث دبلوماسي، بل رسالة واضحة أن التضامن العربي ما زال حاضرًا، وأن الأردن وقطر يشكلان نموذجًا في تنسيق المواقف، وتوحيد الصف العربي في وجه التحديات.