مع إطلالة كل عام جديد، تتجه أنظار الملايين في الشرق الأوسط نحو ما تحمله خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف في جعبتها من نبوءات.
وفي ظهورها الأخير عبر برنامج "كتاب الشهرة" على شاشة قناة "الجديد"، رسمت عبد اللطيف مشهدا قاتما لعام 2026، محذرة من أن البشرية على موعد مع أحداث مفصلية قد تغير وجه البسيطة كما نعرفه، بين اغتيالات سياسية تزلزل العواصم، وكوارث طبيعية لم تشهد لها المعمورة مثيلا منذ قرون.
زلزال سياسي في المنطقة العربية
لم تكن توقعات عبد اللطيف للعالم العربي أقل خطورة عما سبقها؛ إذ رجحت بنبرة ملؤها الثقة أن هناك شخصية عسكرية عربية رفيعة المستوى ستكون في مرمى نيران الاغتيال خلال الثلث الأول من العام، أو ربما قبيل رحيل 2026.
وأكدت أن هذا الحادث، في حال وقوعه، سيترك خلفه شرخا سياسيا وأمنيا عميقا لن يندمل سريعا.
زلزال في القصور: اغتيالات وأمير يواجه مصير "ديانا"
حملت توقعات عبد اللطيف رسائل أمنية مقلقة للعديد من العواصم، حيث رجحت:
مرمى الاغتيال: تعرض حاكم عربي وشخصية عسكرية رفيعة المستوى لمحاولات اغتيال ستهز الرأي العام خلال الأشهر الأربعة الأولى.
مأساة ملكية في بريطانيا: رأت ليلى أن أحد أمراء العائلة المالكة في بريطانيا (الأمير ويليام أو شقيقه هاري) سيتعرض لحادث مفجع بطائرة أو سيارة يعيد للأذهان مأساة الأميرة ديانا، فيما سيكون وضع الملك تشارلز حرجا جدا خلال 2026.
لغز الرئيس: بشرت بمفاجأة صاعقة تتمثل في ظهور رئيس دولة كان قد أعلن عن اغتياله سابقا، ليتبين أنه لا يزال على قيد الحياة.
"أخطر كارثة طبيعية" والفيروس الغامض
في الجانب البيئي والصحي، أطلقت خبيرة التوقعات تحذيرات وصفت بالمرعبة، داعية الشعوب إلى تجهيز "حقيبة الطوارئ":
غضب الطبيعة: وقوع إعصار هائل وتسونامي يغمر مدنا ساحلية كاملة بين أوروبا وأمريكا، وصفته بأنه "أخطر كارثة ستشهدها البشرية".
الجليد والحر: انهيارات جليدية في تركيا تسبب دمارا واسعا، تعقبها موجات حر خانقة ومميتة في خريف 2026 تؤدي إلى نقص حاد في المياه والغذاء.
وباء جديد: حذرت من فيروس جديد سيضرب العالم، مطالبة الجميع بوضع الكمامات وتوفير المستلزمات الطبية في المنازل.
خارطة الشرق الأوسط "على المحك"
ترى عبد اللطيف أن الحروب الحالية لن تنتهي سريعا، بل ستمتد لتطال كيانات جديدة:
توترات إقليمية: دول مثل سوريا، لبنان، الأردن، وفلسطين ستشهد تغيرات جذرية في خارطتها السياسية وفوضى مجتمعية.
المناشير الإسرائيلية: طائرات إسرائيلية ستحلق فوق اليمن (صنعاء) وتلقي منشورات بمحتوى "صادم وغير مسبوق".
الملف السوري: تفاهمات بين الدروز والعلويين والدولة، ودور محوري لقطر في دعم الرئيس السوري أحمد الشرع.
أمريكا بين نكسة الدولار وعودة ترامب للحرب
اقتصاديا، تنبأت ليلى بانهيارات مالية في الولايات المتحدة تطال مدينة مانهاتن، حيث ستشهد أحداثا مأساوية وسقوط ضحايا بين المدنيين والشرطة. كما رجحت أن ينفذ الرئيس دونالد ترامب وعيده بإعادة القوات الأمريكية إلى الأراضي الأفغانية بعد مواجهة جديدة.
جنون المعادن: الذهب بـ 20 ألف دولار؟
في واحدة من أكثر نبوءاتها إثارة للجدل اقتصاديا، قالت عبد اللطيف إن أسعار المعادن النفيسة ستصل إلى أرقام فلكية:
الذهب: قد يتخطى حاجز الـ 10 آلاف دولار للأونصة، مع احتمال وصوله إلى 20 ألفا في السنوات المقبلة.
الفضة: ستحقق مكاسب أعلى من الذهب، وستتجاوز الأونصة سعر الـ 100 دولار.
نكسة الدولار: سيواجه الدولار الأمريكي أزمة حادة، وستهتز بورصات الأسهم نتيجة هجمات سيبرانية تستهدف المصارف وشبكات الطاقة.
بشارات لمصر والسعودية وإنجاز لبعبدا
ورغم قتامة المشهد، لم تخل التوقعات من النقاط المضيئة:
مصر: سيصل الاقتصاد المصري إلى القمة، والرئيس السيسي سيعزز الدور الإقليمي بزيارات لليبيا وسوريا.
السعودية: مبادرة كبرى لولي العهد لإحلال السلام في المنطقة، وعفو ملكي شامل في رمضان.
لبنان: بشرت بنجاح جهود الرئيس جوزيف عون، مؤكدة أن قصر بعبدا سيشهد حدثا مفصليا سعيدا، بينما سيقوم الجيش اللبناني بتجنيب البلاد حربا كبيرة.
ختمت ليلى عبد اللطيف إطلالتها بالتأكيد على أن العالم سيشهد ظلاما يخيم على عدة دول نتيجة ضربات لمحطات الكهرباء، مما يجعل من 2026 عام "المفاجآت غير المتوقعة".
تبقى هذه التوقعات محل جدل بين مصدق ومشكك، لكن الأكيد أن صداها سيبقى يتردد مع كل حدث يشهده عام 2026، الذي تراه ليلى عبد اللطيف "عام المخاطر الكبرى".