في إطلالة مليئة بالرسائل المشفرة والتنبؤات الحادة، كشف خبير التوقعات اللبناني ميشال حايك عما يحمله عام 2026 للمملكة الأردنية الهاشمية، وجاءت التوقعات لتشمل كافة مفاصل الدولة، من عمق القصر الملكي إلى ميادين السياسة، ووصولا إلى ثروات الأرض وتحديات الحدود.
العائلة المالكة: بين "عبد الله الثالث" وتحديات ولي العهد
فجر حايك مفاجأة بشر فيها بقدوم "عبد الله الثالث"، في إشارة إلى مولود جديد لولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ليحمل اسم الملك الجد.
وفي سياق آخر، أشار إلى أن ولي العهد قد يتعرض لموقف ما خلال إحدى سفراته لتمثيل الملك، فيما يعود اسم عم الملك، الأمير حسن، ليملأ المشهد الأردني بحضوره القوي. كما تحدث عن "مشهد ثقيل" يلوح في الأفق داخل القصور الملكية بين عمان والعقبة.
السياسة والحكومة: انقلابات في البلديات وتغيير دقيق
رسم حايك مسارا عميقا للتغيير السياسي في 2026:
الحكومة: توقع تغييرا وصف بـ "الدقيق والخطير جدا" في التركيبة الحكومية.
مجلس النواب: رأى أن المجلس لن يستمر بشكله الحالي، وأن "شبح الانتقام" ينتظر مساره.
البلديات والأحزاب: تنبأ بـ "انقلاب نوعي" تحدثه الانتخابات البلدية، فيما يتأزم ملف الأحزاب مع بروز مظاهر شعبية حاشدة.
الأمن والحدود: خرق مخيف وبروز قيادات عسكرية
أمنيا، حملت التوقعات منسوبا عاليا من التحذير:
الحدود: رأى أن الحدود الأردنية، رغم الحماية، ستكون "برسم الخرق المخيف".
قادة الأجهزة: برز اسم مدير المخابرات (أبو سارة) على أجندة الملك، فيما يتصدر اسم قائد الجيش التداول العلني، ويعلو كعب قائد سلاح الجو ليلامس "الخطوط الحمر".
الأمن الداخلي: ذكر حايك بـ "مسلسل الانفجارات" القديم، في تلميح لتخوفات أمنية متجددة.
الاقتصاد والثروات: تنقيب لا ييأس وانفتاح سوري
المعادن: أكد أن عمليات التنقيب عن المعادن مدعومة بإصرار رسمي "بلا يأس" مهما طال الزمن.
الاستثمار: سيجتمع كبار المستثمرين على طاولة واحدة لحسم ملفات على "نار حامية".
العلاقات الدولية: تنبأ بانفتاح عريض (سري وعلني) بين الأردن وسوريا، يظهر فيه الرئيس ومعه "الشرع"، كما أشار إلى "صفحة ديفلوماسية جديدة" بين عمان والاحتلال.
القضاء والمجتمع: انتفاضة إصلاح واهتزازات طبيعية
توقع حايك "انتفاضة إصلاحية" داخل الجسم القضائي، رغم قلقه من "عملية غدر" قد تصيب هذا القطاع. اجتماعيا، سيشهد الأردن ازدهارا في المهرجانات (من جرش إلى غيرها) ودخول عالم الموضة بقوة. أما طبيعيا، فقد نبه إلى اهتزازين؛ أحدهما "طبيعي" والآخر "مائي"، فيما تبقى العيون على مدينة البتراء التي قد تستهدف من قبل "أعداء السياحة".