2026-01-10 - السبت
حزب الإصلاح والنهضة يُعيّن محمد الجيلاني أمينًا للتنمية المحلية بالمركزية nayrouz ترامب يهدد بالاستيلاء على غرينلاند "بالطريقة الصعبة" nayrouz شقيق "أبو عبيدة" ينشر رسالته الخطية الأخيرة .. هذا ما طلبه nayrouz الجيش السوري يمشط أكثر من 90% من مساحة حي الشيخ مقصود بحلب nayrouz القريني : يا جمال السامي خلي عيونك على العزايزه والساكت .. !!! nayrouz عمّان وواشنطن تؤكدان استمرار العمل على تطبيق خارطة "إنهاء أزمة السويداء" nayrouz الفاهوم يكتب النزاهة حصن الدولة ومحاربة الفساد واجب وطني nayrouz الأمطار تجتاح وتدمر المخيمات الهشة في غزة nayrouz جامعة فيلادلفيا تصدر العدد الخامس من نشرتها الإخبارية الإلكترونية...فيديو nayrouz وزير الخارجية يبحث مع المبعوث الأميركي إلى سوريا التطورات في حلب ودعم الانسحاب السلمي لقسد nayrouz عقب منعه تركيا من ادخال "البيوت المتنقلة" إلى غزة .. أردوغان يصف نتنياهو بالـ "الفرعون" nayrouz «الضباب الوردي» يلوّن سماء بريطانيا ويثير دهشة المواطنين nayrouz نتنياهو: سيصل اقتصادنا إلى "ترليون" خلال عقد من الزمن nayrouz "مبابي يصل إلى جدة" .. هل يشارك الفرنسي في نهائي السوبر الإسباني أم أتى للمشاهدة؟ nayrouz السفير الاميركي يواصل الاطمئنان على القطاعات الأردنية .. ويزور إتحاد الكراتيه - صور nayrouz أمانة عمان: تعاملنا مع 7 ملاحظات لارتفاع المياه.. وحركة السير لم تتأثر nayrouz بلدية إربد الكبرى تتعامل مع 85 شكوى خلال المنخفض الجوي دون أضرار تُذكر nayrouz طقس العرب: استقرار مؤقت الأحد.. ومنخفض "شديد البرودة" وأمطار غزيرة ليل الإثنين/الثلاثاء nayrouz الفضة على أعتاب الـ 80 دولارا.. قفزة "هائلة" تقارب 4% في ختام تداولات الأسبوع nayrouz الذهب يكسر حاجز الـ 4500 دولار.. إغلاق تاريخي يمهد لموجة صعود جديدة في 2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة احمد عثمان حمود الدرايسه ابو مراد في مدينة الرمثا nayrouz الجازي يعزي قبيلة القحطاني بوفاة الفريق سعيد القحطاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 9 كانون الثاني 2026 nayrouz أبناء المرحوم الحاج علي سفهان القبيلات ينعون الجار ضيف الله قبلان الشبيلات nayrouz وفاة الحاج حسين محمود الطيب الدفن في نتل الجمعة nayrouz عبدالله البدادوة يعزي بوفاة النسيب عبد الحليم الشوابكة nayrouz وفاة محمد ناصر عبيدالله «أبو وائل» إثر جلطة حادة nayrouz وفاة الحاجة جدايه زوجة معالي محمد عوده النجادات nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 nayrouz وزير التربية والتعليم ينعى المعلم أحمد علي سالم ابو سمره nayrouz وفاة الحاجة نفل محمد العنبر زوجه الحاج عبدالله الجهني. nayrouz وفاة العقيد القاضي العسكري موفق عيد الجبور nayrouz وفاة العقيد المتقاعد مفيد سليمان عليان العواودة " ابو فراس" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج حمد الحمد في الهفوف nayrouz وفاة نجل شقيقة الزميلة الإعلامية رانيا تادرس (صقر) nayrouz وفاة محافظ إربد الأسبق أكرم عسكر الناصر nayrouz وفاة محمود حسين جدوع الزيدان "أبوجهاد" الدفن بالزرقاء nayrouz وفاة القاضي المستشار حلمي الشيخ يوسف طهبوب nayrouz

الدكتور وليد سيف يكتب :"عن الهويات المتصارعة"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د. وليد سيف

التحرر من صراع  الهويات المتقاتلة القاتلة في المجتمع لا يكون بالدعوة إلى إسقاط الهوية على الجملة. فالجماعات والمجتمعات تتعرف بهوياتها الجمعية. ومحو الهوية هو محو لوجودها وكينونتها. والشعوب التي غابت من التاريخ لم تَبِد ماديّاً. وإنما اختفت بانحلال هويتها التاريخية الثقافية لأسباب قاهرة منها تغلب هوية أخرى عليها. أما التحرر من صراع الهويات المدمر فلا يكون إلا بالإقرار أن كلاً منا أفراداً وجماعات مجموعة هويات في الوقت نفسه ، وأن هذا شرط من شروط الحياة الاجتماعية الإنسانية، وأن هذه الهويات تتدرج من الأضيق إلى الأوسع ، وتنتظم أحداها في الأخرى بدلاً من أن تطردها : من العائلة إلى البلدة إلى المهنة إلى الوطن إلى العقيدة والدين والعرق إلى الأمة إلى الجامع الإنساني. ونتنقل بينها في اليوم الواحد على وفق سياق التفاعل الاجتماعي. فمن لا نجتمع معه في واحدة نجتمع معه في أخرى ، ولا تعارض ولا تفاصل ولا إقصاء. فالاختلاف والتعدد والتنوع سنة كونية. ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمةً واحدة ، ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ، ولذلك خلقهم ..). والاختلاف أصل التدافع البنّاء. ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض). وإلا فهي الهيمنة والطغيان الذي يأتي مع الاستغناء عن الآخرين باحتكار أسباب القوة. ومناط التدافع استباق الخيرات. ( ولو شاء الله لجعلكم أمة ًواحدة ، ولكن ليبلوكم فيما آتاكم ، فاستبقوا الخيرات). فليحتجَّ المتخالفون كلٌّ لنفسه في استباق الخيرات من أجل المجموع. ولا تتعرف هوية ما إلا بالتقابل مع غيرها. فإلغاء هوية مختلفة هو إلغاء لهوية الذات نفسها. فكل منها شرط لوجود الآخر وتعريفه لنفسه. فبهذا تتشكل المعاني بالتقابل والاختلاف. والقيمة الكونية العامة العابرة لحدود الهويات هي العدل والمساواة. 
السلام الأهلي والوحدة الوطنية يتحققان بقبول الآخر والتلاقي على جوامع العدل والانتماء الوطني ، لا بإقصاء الآخر ونبذه. وجماع الأمر بناء مجتمع المواطنة الذي يتكافأ فيه الناس في الحقوق والواجبات أفراداً لا عصباً ومحاصصة فئوية. 
   وأخيراً فإن الهوية ليست حقيقة خارجية ثابتة ساكنة لاتاريخية. إنما هي حركة حية وصيرورة تاريخية متطورة ، يشيدها الوعي. فلا يقطع معها قطيعة عدمية ، ولا ينغلق فيها ويغلق عليها فيحكم عليها بالموات.