تمر الأيام والليالي بحلوها ومرها، لكن هناك ليالٍ تظل محفورة في الذاكرة، ومن بينها الليلة التي تحيي الذكرى السنوية الأولى على رحيل النقيب سيف محمد الرقاد. وُصف الفقد بأنها ليلة من أحلك الليالي، حملت الحزن ودفعت الجميع لتذكر زميل، بل أخ وصديق، تركت ذكراه الجميلة أثرها العميق في كل زملائه.
وجاء في كلمات إدارة مكافحة المخدرات: "لقد كان السيف في اسمك، والسيف في كلماتك، والسيف في مواقفك الرجولية الجريئة. كنت رمزاً للرجولة والمواقف المشرفة، وذكراك ستظل حية بيننا في كل موقف جميل، وكل ضحكة، وكل عمل شجاع".
كما أكدت الإدارة أن رحمة الله والاعتقاد بقضاء الله وقدره هي ما يمدّهم بالأمل في الاستمرار على درب العمل الوطني، مع دعائهم أن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته، ويجعل مثواه مع الصديقين والشهداء في جنات عرضها السماوات والأرض، وأن يجمعهم به على حوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
هذا التأبين كتب بلسان حال كل ضابط وفرد من إدارة مكافحة المخدرات، تقديراً لإسهامات النقيب الرقاد في خدمة الوطن وحماية المجتمع.