وجه ألفارو أربيلوا، المدير الفني الجديد لنادي ريال مدريد، صدمة قوية للنجم الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، بعدما أبلغه بضرورة البحث عن نادٍ جديد للرحيل إليه في الصيف المقبل.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة بعد سبعة أشهر فقط من انضمام الظهير الأيمن إلى صفوف الميرنجي قادمًا من ليفربول، في صفقة كان يُعقد عليها آمال كبيرة لتعزيز الجبهة اليمنى.
وكشفت تقارير صحفية إسبانية، وتحديدًا موقع "ذا ميرور” الإنجلزي، أن أربيلوا عقد جلسة صريحة ومباشرة مع اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا، أخطره خلالها بأنه بات خارج خطط النادي طويلة الأمد.
وأوضح المدرب، الذي تولى المهمة مؤخرًا خلفًا لتشابي ألونسو المقال، أن القرار "فني ورياضي بحت”، ناصحًا اللاعب بالمغادرة لإنقاذ مسيرته واستعادة مستواه بعيدًا عن ضغوط سانتياجو برنابيو.
وعانى أرنولد من بداية محبطة للغاية لمسيرته في ريال مدريد، حيث فشل في حجز مقعد أساسي في التشكيلة، واكتفى بالمشاركة في 16 مباراة فقط منذ انضمامه.
وتأثر موسم اللاعب بسلسلة من الإصابات، بدأت بمشكلة في أوتار الركبة في سبتمبر الماضي، تلتها إصابة عضلية أخرى الشهر الفائت، مما أثر سلبًا على مردوده الفني والبدني وجعل استمراره محل شك كبير.
يرجع قرار أربيلوا الصارم إلى عدم اقتناعه بالمردود الدفاعي للاعب، بالإضافة إلى أن مساهماته الهجومية جاءت "مخيبة للآمال” وأقل بكثير من التوقعات التي صاحبت دفع النادي 10 ملايين جنيه إسترليني لضمه مبكرًا قبل كأس العالم للأندية الصيف الماضي.
وعلى عكس المدرب السابق تشابي ألونسو الذي كان يدافع عن أرنولد ويطالب بالصبر عليه في عامه الأول، يبدو أن أربيلوا قرر فرض رؤيته الخاصة سريعًا دون عواطف.
وفي ضوء هذا الموقف الحاسم، بدأ فريق عمل أرنولد ووكلاء أعماله بالفعل في التحرك لرصد الأندية المحتملة التي يمكن أن ينضم إليها اللاعب في نافذة الانتقالات الصيفية القادمة. ويسعى اللاعب لإيجاد مخرج سريع يعيده إلى الواجهة، بعدما تحولت تجربة الحلم مع بطل أوروبا 15 مرة إلى كابوس يهدد استقرار مسيرته الاحترافية.