بخطى ثابته وتوجيهات ملكيه ساميه لرؤية جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة المؤسسة العسكرية وجاهزيتها ومنطق من مفاهيم حديثة وخطط جديده للتقدم بإعادة هيكلة الجيش نتيجة التحولات التقنية والجوسياسية المتسارعة لتحويل شامل البنية للقوات المسلحة الأردنية لتحديث الأنظمة القتالية والإدارية لكفاءة أعلى لمواجهة التحديات التقليدية الحديثة والجاهزية المستمره على مستوى عالي للعاملين وخطة الإحتياط ومن خلال الاستراتيجيات العملية والعلمية موجهة الموارد والقوات لتحقيق أهداف الدولة الدفاعية أو الهجومية بنماذج أكثر مرونة واستجابة مثل: "عقيدة الجيل السادس" التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي الحروب السيبرانية من جهة وأخرى إعادة توزيع الأدوار والمسؤوليات الموكولة برفع مستوى التدريب وخاصة التكنولوجي لأفراد الجيش وإدارة الموارد البشرية بكفاءة عالية مع الموارد الانفاق العسكري (الردع العسكري) بتقنيات الدفاع الحديثة ك التصدي والرد السريع ومنع التهديدات وأي خطر قبل حدوثها من خلال دمج التكنولوجيا (الدرونات) ذاتية القيادة مع الذكاء الاصطناعي والاتصالات الرقمية المستقرة بمناطق ما بالاضافة لمواجهة الحروب الهجينة بخطط تقليدية تجمع القوة العسكرية والعمليات السيبرانية ومواجهة الضغوط الاقتصادية وتعزيز سيادة الأمن الوطني. ومن خلال تحقيق التحول البنيوي للأستراتيجيات الثلاثه لضمان الجاهزية باحتراف لحماية مراكز الثقل الاستراتيجية للدولة مع القدرة على التكيف مع المتغيرات والأحداث الإقليمية المتسارعة .
باختصار إعادة هيكلة الجيش العربي وتوجيهات القائد الأعلى حفظه الله للقيادة العسكرية ليست مجرد تطوير عسكري بل خيار وطني استراتيجي يجمع بين الإنسان والتكنولوجيا ليصنع قوة مرنة وذكية لمواجهة تحديات الغد وما يليه وليبقى الوطن وجيشنا الحصن المنيع ورايته خفاقه في أمن وأستقرار .
حفظ الله الوطن وقيادتنا الهاشمية الحكيمة المظفره القائد الغر الميامين وجيشنا العربي واجهزتنا الامنية وشعبنا الوفي الاصيل .