يوسف حسن العيسوي، ذلك الاسم الذي بقي وما زال محفورا في قلوب الأردنيين، رمزًا للفخر والاعتزاز فهو القائد الناجح للديوان الملكي الهاشمي العامر، الذي لا يغلق أبوابه أمام الأردنيين، بل يبقى دائمًا متاحًا ومستعدًا لخدمتهم.
يوسف حسن العيسوي لم يكن مجرد اسم، بل هو عنوان للعطاء والتفاني في مساعدة الأردنيين، لمن لا يعرف أبا الحسن،اقول له انه الرجل الذي يستقبل الجميع حيث حضوره دومًا مصدر للسرور بالنسبة للأردنيين، وانه يقدم الدعم بقدر ما يستطيع لمن يلجأ إليه، متفاعلًا بشكل مؤثر مع احتياجاتهم فهو قائد متميز زار جميع محافظات المملكة ليكون قريبًا من الناس ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم على حد سواء.
في أحد الأيام، تسنى لي دخول مكتبه الخاص لتقديم له معاناة عدد من المواطنين حينها كان استقباله بلطف وابتسامة تنم عن صادق الاهتمام، حينها احتسيت معه كأسًا من الشاي بالهيل بنكهة مميزة ، تعبق بعبير يذكر بشخصيته الاستثنائية وعطر حضوره، أبو الحسن شخصية تترك أثرًا عميقًا لمن يقترب منها، تجعلك تشعر بالفخر والانتماء للوطن ولقيادته الحكيمة.
أسأل الله أن يحفظ هذا الإنسان الكريم وأن يمده بالصحة والعافية ليبقى قريبًا من الاردنيين كما عهدناه دائمًا، حلمي أن ألتقي به مجددًا لقاء يليق بعلاقة المحبة والاحترام التي يكنها الأردنيون له.