أكد تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية أن خفض التمويل الذي عانت منه المنظمة خلال العام 2025 مع توجه الولايات المتحدة للانسحاب منها، أتاح الفرصة لها لتطوير عملها وجعله أكثر مرونة.
وأوضح غيبريسوس خلال الاجتماع السنوي للمجلس التنفيذي للمنظمة اليوم، أن العام الماضي كان أحد أصعب الأعوام في تاريخ المنظمة مع تقليص عدد كبير من الدول المانحة الدعم لها، مضيفا: "لم يترك لنا الخفض الكبير في تمويلنا خيارا سوى تقليص حجم قوتنا العاملة".
وبين أن المنظمة الأممية كانت تتحسب لاحتمال خفض التمويل لذا سعت جاهدة للحد من اعتمادها على الجهات المانحة، موضحا أن إعادة الهيكلة "قد اكتملت تقريبا".
وأضاف غيبريسوس: "لقد أنجزنا الآن إلى حد كبير عملية تحديد الأولويات وإعادة الهيكلة. وصلنا إلى مرحلة من الاستقرار، ونحن نمضي قدما"، وحث الدول الأعضاء على مواصلة زيادة رسوم العضوية تدريجيا، لتقليل اعتماد منظمة الصحة العالمية على التبرعات.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع، عقب توليه منصبه في 20 يناير 2025، أمرا تنفيذيا يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية، عازيا القرار إلى ما اعتبره سوء إدارة المنظمة لجائحة كوفيد-19 وغيرها من الأزمات الصحية العالمية، وتقاعسها عن إجراء الإصلاحات اللازمة، واستمرار مطالبتها الولايات المتحدة بمساهمات مالية "غير عادلة".