كشف مسؤولون إيرانيون وأمريكيون عن استئناف المفتاوضات النووية يوم الجمعة المقبل في تركيا، في محاولة أخيرة لتبديد المخاوف من اندلاع صراع إقليمي شامل، وسط حشود عسكرية أمريكية هي الأضخم قبالة السواحل الإيرانية.
ويجمع اللقاء المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بمشاركة ممثلين من دول إقليمية وازنة تشمل السعودية ومصر.
وتتمحور المطالب الأمريكية حول "تصفير" تخصيب اليورانيوم، تقييد برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم الأذرع الإقليمية، في إشارة إلى حزب الله اللبناني ومليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن.
وتأتي هذه المفاوضات في أعقاب قمع عنيف لمظاهرات داخلية هي الأشد منذ عام 1979، مما وضع نظام طهران تحت ضغط مزدوج (داخلي ودولي).
من جهته، أكد الرئيس دونالد ترامب أن "أكبر وأفضل السفن الحربية" في طريقها إلى إيران، محذراً بقوله: "إذا استطعنا التوصل إلى اتفاق فسيتم الأمر، وإذا لم نتمكن، فربما تحدث أمور سيئة"، وهو ما قابله علي لاريجاني (أمين مجلس الأمن القومي الإيراني) بالتأكيد على أن الترتيبات جارية للمفاوضات عبر منصة "إكس".