يحتفل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو اليوم الخميس، بعيد ميلاده الـ41، في سن يعتبرها الكثيرون نهاية المسيرة الكروية، لكنه بالنسبة له محطة جديدة لمواجهة تحديات غير مسبوقة.
يأتي هذا الاحتفال عقب فترة من الغموض أثارتها الصحافة البرتغالية حول "تمرد" اللاعب ورغبته في كسر عقده مع النصر السعودي بسبب صفقات المنافسين. إلا أن رونالدو اختار الرد العملي، بنشر صوره في التدريبات الجماعية، مؤكداً جاهزيته لقيادة "العالمي" في كلاسيكو الاتحاد المرتقب غداً الجمعة، واضعاً حداً لتقارير الرحيل.
لا يزال "صاروخ ماديرا" يضع الرقم المستحيل نصب عينيه، وهو الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية. فبعد وصوله للهدف 962، تفصله 38 ركلة فقط عن دخول التاريخ من باب لم يطرقه أحد قبله، وهو إنجاز يراه مدربه خورجي جيسوس واقعاً سيتحقق خلال عام 2026 بفضل "الجوع الكروي" الذي يمتلكه مواطنه.
وبعيداً عن الأرقام، تبرز الدوافع العائلية كوقود لاستمرار رونالدو، حيث كشف عن رغبته في الصمود بالملاعب استجابة لطلب ابنه "كريستيانو جونيور" باللعب سوياً في فريق واحد.
هذا الدافع، إلى جانب حلم قيادة البرتغال في مونديال 2026، يجعل من سن الـ41 مجرد رقم في قاموس لاعب يرفض أن يقرر غيره موعد اعتزاله.