أكد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، أن المملكة العربية السعودية تدعم المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشددًا على أن الهدف الأسمى هو تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، تأتي هذه التصريحات في إطار حرص السعودية على تعزيز قنوات التواصل والحوار كوسيلة أساسية لمعالجة التحديات الإقليمية.
التواصل السعودي الإيراني
أوضح وزير الخارجية السعودي أن الاتصالات بين الرياض وطهران تسعى إلى ترسيخ الحوار الدبلوماسي وتقليل حدة التوترات، وقد أشار إلى أن تعزيز التعاون والتفاهم بين الدول الإقليمية يمثل ركيزة أساسية لضمان بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا لجميع شعوب المنطقة.
الجولة الأخيرة من المفاوضات
اختتمت في مسقط العاصمة العمانية جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، والتي تناولت الملف النووي، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذه الجولة بأنها إيجابية وبداية واعدة لتبادل وجهات النظر، مؤكدًا وجود تفاهم على استمرار المباحثات في المستقبل.
وساطة عمانية لتقريب وجهات النظر
جرت المحادثات بوساطة وزير الخارجية العماني، بدر بوسعيدي، بهدف تقريب وجهات النظر بين الوفدين، وأفادت المصادر الرسمية بأن الاجتماعات انتهت في الوقت الحالي، على أن تعود الوفود إلى عواصمها لمراجعة ملاحظاتهم والتشاور حول الخطوات المقبلة قبل الإعلان عن النتائج النهائية للجولة.
التركيز على الحلول الدبلوماسية
تناولت المناقشات مجموعة من التطورات الإقليمية التي تؤثر على الأمن والاستقرار، مع التركيز على أهمية حل الخلافات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، وأكدت جميع الأطراف أن تبادل الآراء بشكل هادف يسهم في بناء أرضية مشتركة للتفاهم، ما يمهد الطريق لمفاوضات مستقبلية أكثر جدية وفاعلية.
موقف السعودية المستمر
يعكس موقف المملكة العربية السعودية دعمها لكل جهد يسعى إلى التهدئة في المنطقة، وتعزيز الأمن والاستقرار عبر الحوار البنّاء مع جميع الأطراف، وتسعى السعودية من خلال هذا التوجه إلى حماية مصالح شعوب المنطقة وتجنب المخاطر المحتملة الناتجة عن التوترات الإقليمية، تمثل هذه الجولة خطوة مهمة نحو استئناف المباحثات بين طهران وواشنطن، حيث يترقب الجميع نتائج إيجابية قد تساهم في تعزيز الاستقرار وفتح آفاق جديدة للتعاون الإقليمي في الشرق الأوسط.