2026-06-17 - الأربعاء
بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية nayrouz تقرير صادم عن القذارة داخل كبريات المستشفيات في بريطانيا nayrouz الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني nayrouz ترمب : لولا أميركا لما وجدت إسرائيل .. ولولاي لمسحت من الأرض nayrouz السفير هاكابي: من دون إسرائيل لن تكون هناك أميركا nayrouz جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz

عين موسكو في سرير بشار الأسد: قصة الجاسوسة التي فضحت إيران ودفعَت حياتها ثمناً!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في كشف يضع اللمسات الأخيرة على لوحة فساد ونهاية نظام حكم استمر لعقود، كشفت تحقيقات صحفية دولية موسعة نشرتها مجلة "أتلانتك" الأمريكية وصحيفة "نيويورك تايمز"، عن تفاصيل مروعة ودلالات عميقة حول الأيام الأخيرة للنظام السوري بقيادة بشار الأسد.

التقارير لم تكتفِ بسرد سقوط دمشق، بل تسللت إلى أروقة القصر الرئاسي لتكشف عن حرب الظلال، والخيانات الشخصية، والبخل السياسي الذي طبق شخصية الرئيس الهارب.

تصفية "الجاسوسة الذهبية"

محط الانتباه الأبرز في هذه التقارير كان مصير "لونا الشبل"، المستشارة الإعلامية الأقرب للأسد، التي تحولت من مجرد إعلامية نشطة في قناة "الجزيرة" إلى "صانعة ملوك" داخل أروقة دمشق.

وفقاً لمصادر استخباراتية سورية وإسرائيلية، فإن الشبل لم تكن مجرد مساعدة، بل لعقت دوراً مزدوجاً خطيراً؛ فهي التي أدارت "الدائرة الضيقة" للأسد، لكنها في الوقت ذاته كانت تزود المخابرات الروسية بأدق التفاصيل حول التحركات الإيرانية داخل سوريا، مما جعلها "عينة لموسكو" في قلب القرار السوري.

التقارير تؤكد أن الأسد هو من أصدر الأوامر الشخصية المباشرة بإنهاء حياتها، ولم تكن التصفية عادية. بحسب الشهادات، تم تنفيذ الجريمة بطريقة وحشية عبر "تهشيم الرأس"، رسالة واضحة بأن من يتجاوز الخطوط الحمراء - ولو كان من المقربين - مصيره المحتوم.

مهندسة السرائر والملذات

وبالعودة إلى أدوار الشبل الخفية، كشفت "أتلانتك" عن جانب آخر من حياة القصر المظلم؛ فقد كانت الشبل "المهندسة" الفعلية لحياة الأسد الخاصة.

لم تكتفِ بإدارة ملفه الإعلامي، بل تولت ترتيب علاقاته النسائية، مستغلة نفوذها لجلب زوجات ضباط رفيعي المستوى إلى القصر، وذلك تحت مسمى توطيد السيطرة والنفوذ، مما يكشف عمق الانحلال الأخلاقي الذي كان يدير دفة البلاد.

من القصر إلى الفاتورة.. هروب "الرذيل"

وفي سياق متصل، نقلت "نيويورك تايمز" مشاهد درامية كوميدية السوداوية لرحلة هروب الأسد إلى موسكو. في لحظة الانهيار الكبير، وفروق الرعب، اصطحب الأسد مساعده الشخصي (المسؤول عن حقيبته والأبواب) ولم يمنحه حتى ثوانٍ لجلب جواز سفره أو تبديل ملابسه.

ولكن المفارقة الأكبر كانت في موسكو؛ فبدلاً من أن يكرم الأسد رجاله الذين قاسموه المحيط والرعب، نُزل المساعدون في غرف منفصلة بفندق "فورسيزونز" الفاخر.

وفي صبيحة اليوم التالي، استيقظ المساعدون على صدمة مدوية: فاتورة فندقية باهظة طُلب منهم سدادها من جيوبهم الخاصة.

هذا المشهد يختزل علاقة النظام برجاله؛ تخلٍ تام ومباشر حتى في أدق التفاصيل، وترحيل لثقافة "الإفلات من العقاب" لتتحول إلى "فاتورة يدفعها الأتباع" في المنفى.