عندما تعتني بنفسك، وتلتزم نظريًا وعمليًا بكافة متطلبات الاحتراف عالي المستوى—بدنيًا وكرويًا وفكريًا—وتتسلح بالانضباط والسلوك القويم دون فلسفة أو غرور، وعندما تعرف كيف تتحدث بذكاء وتعبر عما يجول بخاطرك، وتكون متمكنًا في الحوار والإجابة على أسئلة وسائل الإعلام، وتنفذ ما يطلبه منك جهازك التدريبي، وتتحمل النقد ليصبح حافزًا إيجابيًا لك… عندها أجزم أنك ستواصل التحليق عاليًا بخط بياني تصاعدي.
بالله عليكم، دققوا في النمط العضلي لإبننا الورع التقي موسى التعمري، خاصة في الجزء السفلي، لتلاحظوا قيمة التدريب البدني المتوازن والصحيح، وامتداد أثر الالتزام والمحافظة على الصحة فيما هو عليه الآن.
ربنا يحميك يا موسى، مصدر فخر واعتزاز لكرة الأردن… الله يحييك يا نشمي!
وبالطبع، أحيانًا يحن موسى إلى أكلاتنا الشعبية الأصيلة: المنسف، الرشوف، المسخن، الملوخية، صواني الكفتة بالبندورة والطحينية، العرايس، ساندويشات الفلافل والحمص والفول مع زيادة التتبيلة، الكنافة، الدحدح، كرابيج الحلب، العوامة، واللزقيات بالسمن البلدي… لكن، يا نجم، هذه الأطعمة تتطلب تضحية كبيرة للحفاظ على الأداء!
حياكم الله جميعًا، وأتمنى لكم كل خير وبركة وسعادة.