منذ عام 2016، أي قبل نحو عشر سنوات، دخلت عالم السوشيال ميديا، ونشرت خلال هذه الفترة آلاف المنشورات وسجلت عددًا كبيرًا من الفيديوهات. قد يكون جزء منها دعائيًا، لكن دائمًا، ومنذ بدايتي، حرصت أن تكون منشوراتي ذات قيمة وفائدة مجتمعية ودينية ووطنية.
أحيانًا قد يُفرض علينا الامتناع عن الكلام أو نشر بعض المنشورات حفاظًا على السلامة أو لتجنب المساءلة أو الحظر، لكن هدفي دائمًا أن أكون شخصًا ذو تأثير إيجابي في المجتمع.
من المهم أن يعرف كل من يتابعني أنني لا أسعى وراء المال أو الشهرة، بل أطمح لتقديم محتوى جميل، هادف، وإيجابي.