انطلقت حملة ديوان عشيرة ارتيمه في لواء ماركا، والتي ستستمر على مدار شهر رمضان المبارك، بهدف تعزيز التواصل والتكافل الاجتماعي بين أبناء العشيرة، وتقديم الدعم للأسر والمحتاجين خلال الشهر الفضيل.
وتأتي الحملة بالتعاون بين القطاع الشبابي والنسائي لأبناء العشيرة، حيث يشارك الشباب في تنظيم الأنشطة الميدانية وتوزيع المساعدات، بينما يساهم القطاع النسائي في دعم الأسر المحتاجة والتنسيق مع الجهات المشاركة لضمان وصول الدعم إلى المستحقين بشكل منظم وفعال.
ويتم تنفيذ هذه المبادرة تحت رعاية رئيس الديوان، العميد المتقاعد وليد سليمان ارتيمه، الذي شدد على أهمية تعزيز روح التكافل والتعاون بين أبناء العشيرة، مؤكداً أن هذه المبادرات تعكس قيم العطاء والتراحم التي تميز المجتمع الأردني بشكل عام وأبناء عشيرة ارتيمه بشكل خاص.
وتتضمن الحملة عدة فعاليات، منها توزيع السلات الغذائية والمساعدات الرمضانية، بالإضافة إلى تنظيم برامج ثقافية وتوعوية للشباب والأطفال، بهدف تعزيز الوعي الاجتماعي وتشجيع العمل التطوعي بين أفراد العشيرة.
وتختتم الحملة برسائل شكر وتقدير لكل من ساهم في إنجاح المبادرة، مع الدعاء لأبناء العشيرة وللجميع بأن يكون رمضان شهر خير وبركة، وكل عام وأنتم بخير.