القصة بدأت عندما تلقى الزميل الإعلامي إبراهيم الحوري دعوة من أحد أصدقائه في محافظة عجلون لبى الحوري الدعوة وتوجه إلى عجلون حيث دارت الأحداث بشكل غير متوقع خلال اللقاء، بادر السيد منصور أبو علي صاحب الدعوة بمناسبة حصول نجله على درجة البكالوريوس بسؤال الحوري: "هل أنت حوري من بلدة حور فجاء الرد" نعم" تابع أبو علي سائلاً: "هل تعرف شخصاً يدعى مهيب محمد حسين الحوري؟" فأكد إبراهيم أن مهيب قريب له وتربطه به علاقة قوية.
وبدوره، استفسر الحوري عن معرفة أبو علي ب مهيب، ليجيب الأخير بأنه خدم معه في القوات المسلحة الأردنية_الجيش العربي قبل حوالي ثلاثين عاماً حيث جمعتهما علاقة زمالة وأخوة وصداقة متينة.
بمبادرة من الحوري، قدم رقم هاتف مهيب الحوري إلى السيد منصور أبو علي وعلى الفور قام الأخير بإجراء مكالمة هاتفية مع زميله القديم وهو مهيب الحوري حيث تميزت المكالمة بالمودة والشوق، وتخللها استفسار مهيب الحوري عن أحوال زميلهم الثالث عبد الكريم الهزايمه "ليطمئن السيد منصور أبو علي، مهيب الحوري قائلاً: "إنه بخير ولله الحمد."
هذه اللحظة البسيطة تعكس معنى الزمالة الحقيقية في القوات المسلحة الأردنية _الجيش العربي ، تلك الزمالة التي تصمد رغم مرور العقود وبعد مضي 30 عاماً عاد رفاق السلاح ليتواصلوا فيما بينهم مفعمين بالذكريات والسؤال عن أحوال بعضهم بكل دفء ووفاء.