2026-02-21 - السبت
نقيب الأطباء يكشف عدد الاعتداءات على الكوادر الطبية في الأردن nayrouz هيئة الطيران المدني السوري تتسلّم إدارة مطار القامشلي nayrouz البيت الأبيض: ترمب لن يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم nayrouz الضمان الاجتماعي تستطلع رأي الأردنيين حول قانونها الجديد - رابط nayrouz «خيمة سراج» تجمع العائلات والشركات في أول تجربة رمضانية بـ منتجع سان جورج nayrouz أول دولة عربية ترد على تصريحات السفير الأمريكي حول حق ‘‘إسرائيل’’ في السيطرة على الشرق الأوسط nayrouz ارتفاع سعر لحم الخروف البلدي دينارين للكيلوغرام واستقرار أسعار الروماني في إربد nayrouz قلق في الهلال بسبب السجل الطبي لكريم بنزيما nayrouz بحضور نجوم الفن والمجتمع.. حكيم يشعل أجواء افتتاح خيمة «تنورة» في JW Marriott Hotel Cairo nayrouz مفتي قصبة الزرقاء يعقد مجالس الفتوى خلال شهر رمضان nayrouz عاشور يكتب السرديّة الأردنية… من جندِ التاريخ إلى دولة الوثيقة في عصر الرقمنة nayrouz المواجدة تكتب التخلص من سموم الشاشات… الصيام الرقمي nayrouz نقيب الأطباء: 10 اعتداءات على الكوادر الطبية خلال 3 أشهر nayrouz المصري: التصريحات الاستفزازية لا تخدم الاستقرار وتتناقض مع حقوق الشعب الفلسطيني nayrouz " «إفراج»..عمرو سعد بيقدم عظمة فنية ويواصل تصدر الترند" nayrouz رئيس جمعية تربية المواشي يتوقع انخفاض أسعار اللحوم خلال الأيام المقبلة nayrouz حين تتقدم الادارة العليا… تتغيّر قواعد اللعبة nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz المستشار في الديوان الأميري الكويتي " الصباح" يهنئ الزميل " الحوري" بمناسبة شهر رمضان المبارك nayrouz منتخب السلة يواصل استعداداته المكثفة nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب خليل وليد دويكات بحادث دهس في جنين أول أيام رمضان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-2-2026 nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz

المواجدة تكتب التخلص من سموم الشاشات… الصيام الرقمي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

ليندا المواجدة 



مع تنامي ظاهرة الإدمان الرقمي وارتفاع معدلات استخدام الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بين فئة المراهقين والشباب، لم يعد الأمر مجرد ترفٍ تقني أو وسيلة ترفيه، بل تحوّل إلى سلوك يومي يستهلك الوقت والطاقة والانتباه ، في المقابل، ظهر مصطلح "الصيام الرقمي” إلى جانب ما يُعرف بـ "تنقية السموم الرقمية”، وهما مفهومان يدعوان إلى الامتناع المؤقت أو المنظم عن استخدام الأجهزة الذكية والتطبيقات الرقمية، بهدف استعادة التوازن النفسي والذهني. 

الصيام الرقمي لا يعني الانقطاع الكامل عن التكنولوجيا بقدر ما يعني إعادة ضبط العلاقة معها، ووضع حدود واضحة للاستخدام، سواء عبر تخصيص ساعات خالية من الشاشات، أو إيقاف الإشعارات، أو الابتعاد عن مواقع التواصل لفترة محددة. 

الدراسات تشير إلى أن الإفراط في التعرض للشاشات يرتبط باضطرابات النوم، وضعف التركيز، وارتفاع مستويات القلق والمقارنة الاجتماعية، فيما يمنح التخفف الرقمي مساحة لاستعادة الهدوء الداخلي وتحسين جودة العلاقات الواقعية ، كما أن الامتناع المؤقت عن التصفح العشوائي يتيح للفرد إعادة اكتشاف أنشطة بسيطة لكنها عميقة الأثر، كالقراءة، والمشي، والحديث المباشر مع العائلة، وممارسة الهوايات ومع ذلك، فإن نجاح الصيام الرقمي يتطلب وعياً ذاتياً وإرادة حقيقية، لأن التحدي لا يكمن في إغلاق الهاتف فقط، بل في مقاومة الرغبة المستمرة بالعودة إليه. في زمن أصبحت فيه الشاشات نافذتنا الأولى على العالم، قد يكون الانسحاب المؤقت منها هو الطريق الأقصر للعودة إلى ذواتنا.

وفي النهاية، قد لا يكون الصيام الرقمي رفاهية كما يعتقد البعض، بل ضرورة نفسية في زمن الاستهلاك المستمر ، لسنا مطالبين باعتزال العالم الافتراضي، لكننا مطالبون بحماية وعينا من الاستنزاف، وأوقاتنا من التبديد، ومشاعرنا من المقارنة القاسية ، أن نضع الهاتف جانبًا لساعات ليس خسارة، بل استعادة لشيء أعمق صفاء الذهن، وهدوء القلب، وقدرتنا على الإصغاء لأنفسنا قبل أي إشعار آخر ، ربما يبدأ التغيير بخطوة بسيطة، لكن أثره قد يعيد إلينا توازنًا افتقدناه طويلًا.

ولعلّ شهر رمضان فرصة حقيقية لتحويل هذه الفكرة إلى ممارسة فعلية، فالصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يمتد ليشمل سلوكنا وأفكارنا ، يمكن أن نعقد النية على الصيام عن عادة لا نحبها في أنفسنا؛ ككثرة التفكير المرهق الذي يستنزف طاقتنا دون جدوى، أو إساءة الظن بالناس قبل التثبت، أو التسرع في إطلاق الأحكام والتعليقات الجارحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، فكما نمتنع عن الطعام والشراب، نستطيع أن نمتنع عن فكرة سلبية، أو كلمة مؤذية، أو رد فعل متشنج. 
ومع الالتزام لواحد وعشرين يومًا، وهي مدة كافية لترسيخ سلوك جديد أو كسر عادة قديمة، قد نكتشف أننا قادرون على كسر دوائر سلوكية ظننا طويلًا أنها جزء ثابت منا 

التحدي ليس في الامتناع المؤقت، بل في أن نخرج من الشهر وقد خفّت حدّة أحكامنا، وهدأ تفكيرنا، وصار حضورنا في الواقع وعلى السوشال ميديا أكثر اتزانًا وإنصافًا