أظهرت سجلات صدرت خلال الأسبوع الحالي أن أحد موظفي الهجرة الاتحاديين بالولايات المتحدة قتل بالرصاص مواطناً أميركياً في ولاية تكساس في مارس (آذار) 2025، قبل أشهر من إطلاق إدارة الرئيس دونالد ترامب حملة الترحيل في مينيسوتا التي أدت إلى مقتل رينيه جود وأليكس بريتي.
وذكر محامو عائلة روبن راي مارتينيز، في بيان، أن عملاء تابعين لوزارة الأمن الداخلي قتلوا مارتينيز (23 عاماً)، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.
وأظهرت سجلات حصلت عليها منظمة «أميركان أوفرسايت»، وهي منظمة رقابية غير ربحية، أن أحد عملاء وزارة الأمن الداخلي أطلق عدة رصاصات على مارتينيز، الذي أُثير أنه صدم عميلاً آخر من الوزارة بسيارته، في وقت كان فيه العميلان يساعدان الشرطة المحلية في بلدة ساوث بادري آيلاند بولاية تكساس في تنظيم حركة المرور عقب حادث سير وقع في 15 مارس 2025. وتشير السجلات إلى أن العميلين نفذا إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة.
ويبدو أن حادثة إطلاق النار على مارتينيز هي أول حالة معروفة لمقتل مواطن أميركي خلال حملة ترامب على الهجرة. وأطلق العملاء الاتحاديون المشاركون في إنفاذ قوانين الهجرة النار على خمسة أشخاص على الأقل في يناير (كانون الثاني) وحده، من بينهم بريتي وجود.
وقال تشارلز ستام وأليكس ستام، محاميا عائلة مارتينيز، في بيان، إن مارتينيز كان يحاول الامتثال لتوجيهات سلطات إنفاذ القانون المحلية عندما تعرض لإطلاق النار. كما طالبا بإجراء «تحقيق كامل ونزيه».
وأضاف المحاميان: «تسعى عائلة روبن إلى تحقيق الشفافية والمساءلة منذ نحو عام وستواصل ذلك مهما طال أمد الأمر».
وأدى ارتفاع عدد القتلى إلى زيادة التدقيق في حملة ترامب على الهجرة، مما أثار ردود فعل قوية من المشرعين وأفراد الشعب.
وذكر متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي، في بيان، أن مارتينيز «دهس عمداً» أحد عملاء قسم التحقيقات الأمنية الداخلية التابع للوزارة، وأن عميلاً آخر «أطلق النار دفاعاً عن النفس».