داود حميدان -إياد الهبيري صانع محتوى أردني، خريج جامعة مؤتة في تخصص اللغة العربية وآدابها، يؤمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن الصورة رسالة، وأن الأردن قصة تستحق أن تُروى كما ينبغي. رحلته الإعلامية بدأت بمقطع عفوي ضمن مشروع "جذور” عن ربيع الكرك، لم يكن مخططًا له أن ينتشر، لكنه انطلق من القلب فوصل إلى الناس.
اكتشاف كنز الأردن الطبيعي والتاريخي
من خلال هذا المقطع، أدرك الهبيري أن الأردن يمتلك كنزًا طبيعيًا وتاريخيًا يستحق أن يُرى بعدسة صادقة وصوت محب. لم يكن الهدف البحث عن أرقام أو انتشار، بل كانت رسالة حب للمكان، لكن التفاعل الكبير مع المقطع أكد أن الجمهور متعطش لرؤية الأردن بعيون أبنائه، وبلهجته الصادقة، وبساطته القريبة من القلب.
طموح واسع لتغطية المملكة
يهدف الهبيري إلى استكمال هذا المشوار، والترويج لكل منطقة في الأردن من شماله إلى جنوبه، من خلال محتوى يعكس جمال الطبيعة، ودفء الناس، وعمق التاريخ. رؤيته هي تقديم الصورة الحقيقية للأردن كما يعيشها أبناؤه: أرض حضارة، وكرم، وجمال لا ينتهي.
الترويج للوطن: واجب ومسؤولية
يؤكد الهبيري أن الترويج لوطنه ليس خيارًا، بل واجب، ويسعى إلى تكريس هذه الرسالة في كل محتوى يقدمه، عبر تقديم تجربة بصرية وحضارية تتيح للجمهور المحلي والدولي تقدير الأردن على حقيقته، بعيدًا عن الصور النمطية والتقليدية.