والدي ايها الأردني... آمنت بعناق المساجد والكنائس
سنوات على رحيلك
بذكراك العطرة رسالة نخطها بدمع عين انسكب
ونتحدث مع روحك التي رحلت وما ارتحلت
والدي يا عطر الضفتين من شرقا ومن غربا
كل ما مر ركبي من ناحية او قرية لمدينة اتذكر
استذكر مواقف ارتسمت بهيبة تلك القامة الاردنية
والدي يا عطر شيحان الفواح بالكرامة
والدي يا صاحب الابتسامة والكلمة
والدي لك الرحمة ودعاء مستمد من روابي وطني
ايها الأردني... آمنت بعناق المساجد والكنائس
معتقداتك إنسانية وجدانية وايمان بواحد احد
يا سيدي ستبقى جولاتك منار طريق
رحمة الله عليك ... رحمة الله عليك
ابنك كامل عودةالله محادين
والدي المرحوم عودة الله المحادين عام ١٩٥٤ عندما كان مامور جوازات مع مجموعة من كشافة اردنية في زيارة لمدينة دمشق.