تشارك جمعية الرواد للفنون التشكيلية في فعاليات لواء بني عبيد الثقافية ضمن مشروع المدن والألوية الثقافية للعام 2026، من خلال تنظيم وإقامة ملتقى "الولاء والانتماء… مجدٌ يتجسد في الألوان" الدولي للفنون التشكيلية، وذلك خلال الفترة من 2 – 7 / 4 / 2026، بمشاركة (25) فناناً وفنانة من الأردن ومختلف دول العالم.
ويأتي الملتقى ضمن احتفالية لواء بني عبيد باختياره مدينة ثقافية لعام 2026، حيث يتضمن برنامجاً فنياً وثقافياً متكاملاً يشمل معرضاً للفنون التشكيلية، وورشات فنية متخصصة، إضافة إلى رحلات فنية وتراثية تسلط الضوء على الموروث الثقافي والبيئي للمنطقة.
وقال رئيس الجمعية الفنان خليل الكوفحي إن الملتقى يُجسّد فعالية فنية ثقافية تسعى إلى ترسيخ قيم الولاء والانتماء والهوية الوطنية والإنسانية، وإبراز دور الهاشميين كمسيرة بناء وقيادة أمة من خلال الفنون التشكيلية. وأضاف أن الملتقى يجمع نخبة من الفنانين الأردنيين والعرب والدوليين لتقديم أعمال تعبّر عن السردية الأردنية، وتعكس العلاقة العميقة بين الإنسان وأرضه وتاريخه وذاكرته، بما يعزز الحوار الثقافي والفني بين الشعوب.
وأشار الكوفحي إلى أن أهداف الملتقى تتمثل في إبراز قيم الولاء والانتماء والهوية الوطنية عبر الأعمال الفنية، وتسليط الضوء على الدور الهاشمي في مسيرة البناء والقيادة، إلى جانب دعم الحركة التشكيلية وتشجيع الفنانين على إنتاج أعمال ذات مضامين إنسانية وثقافية، وتعزيز التبادل الثقافي والفني بين الفنانين الأردنيين ونظرائهم من مختلف دول العالم. كما يسعى الملتقى إلى نشر الوعي الجمالي لدى الجمهور، وإبراز دور الفن في بناء الوعي المجتمعي، وتوثيق التجارب الفنية المشاركة بما يثري المشهد الثقافي والفني الأردني.
وبيّن أن فعاليات الملتقى ستتضمن إقامة معرض فني يضم ما لا يقل عن (30) عملاً فنياً متنوعاً، مستوحى من التراث والطبيعة والبيئة الأردنية، ومن مسيرة الهاشميين في قيادة وبناء الدولة، إضافة إلى إنتاج محتوى بصري وثقافي يوثق تجربة فنية دولية مشتركة، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين المشاركين والمؤسسات الثقافية، ورفع مستوى الوعي بأهمية الفنون التشكيلية ودورها في التعبير عن الهوية الوطنية.
ويُعدّ الملتقى محطة فنية بارزة ضمن برنامج المدن الثقافية لعام 2026، وخطوة نوعية في مسار تعزيز الحراك التشكيلي الأردني على المستويين العربي والدولي.