لمجرد ان تفتح التلفاز او هاتفك تجد اخبار حرب وتهديدات متبادله بين اطرافها وعالم مبتلى بشاشات بصور الحروب والجرائم وبالمقابل تجد المنطقه العربيه فوق فوه البركان وكحق دولة وسيادتها الجميع يتصدى ويمنع المرور من سمائها ومن هذا المنطلق فإن السيادة الأردنية هي مبدأ ثابت يحكم قرارات الدولة في مختلف الظروف وحقًا وطنيًا راسخًا لا يقبل المساومة أو التراجع وثباتها على مبادئها السيادية وقدرتها على حماية استقلال قرارها الوطني وبكل اسف وفي مثل هذه الاحداث ينكشف لك الصديق من العدو وتجد الاقنعه تتساقط تلو الاخر حين تنكشف الوجوه في العاصفه تعرف من كان ظلا ومن كان خنجرا والعاصفه اليوم جاءت كامتحان فتاتي الاصوات الناعقة الناشزه وفوق كل ذلك يحمل رقم وطني ومقيم على هذه الارض يقول انا مع اي صاروخ يسقط على الاراضي الاردنية بحجة انها تسقط على مصالح العدو وانه متعاطف مع احد اطراف الحرب فهل هو حقد متراكم ام انه منشغل بما يسمى بالترند اكثر من انشغاله بمصير بلده وسيادة وطنه وامنه ويستمر في محاولات التحريض وإثارة الفتنة خاصة على منصات التواصل الاجتماعي واصبحت قدوته دوله اخرى بدل من قدوته الوطن و الحق و رسول الله وللاسف انه ينجر خلف ما يصوره له العدو فيصبح كل النقاش بان من يدافع عن سيادة ارضه وسماءه يقف مع العدو او هذا مع من او من مع ذاك وتدفن الحقيقه وهو رفض المساس بسيادة الاراضي الاردنية وحماية ترابه وعدم الانجرار خلف الحرب
فلكل اردني حر شريف لا تسمح لعقلك ان يتحول الى نسخه مكرره من قناه او حسابات مغرضه ولا تجعل من نفسك طريق لاثاره نيران الفتنه فمن اليوم لا يشغلنا كلمه حرب بقدر ما يشغلنا ان يكون وطني الاردن اغلى ما نملك حرا عزيزا شامخا قويا امنا مطمئا
وسيبقى الأردن شوكة في حلوق الخونة المتربصين والمرتزقة المحرضين والسماسرة المنافقين وسيبقى الأردن الصخرة التي تتكسر على جنباتها.