توفي الحاج تركي نهار أبو قاعود من بني حميدة، عن عمر يناهز 78 عامًا، تاركًا إرثًا أردنيًا طيبًا ومثالاً يحتذى به في الوطنية والخدمة المجتمعية. وُلد المرحوم عام 1945 في منطقة مكاور بجبل بني حميدة بمحافظة مادبا، وترعرع على قيم الولاء والانتماء للوطن.
شارك المرحوم الحاج تركي في الدفاع عن الأردن ضمن صفوف الجيش العربي الأردني خلال حرب 1967 وحرب 1973، مساهماً في حماية الأرض والسيادة الوطنية، وهو ما أكسبه احترام زملائه ورفاق السلاح.
بعد تقاعده، كرّس الحاج تركي حياته لأعمال الخير والإصلاح المجتمعي، حيث كان مثالًا للسعي في إصلاح ذات البين بين الناس، وتقديم الدعم لكل محتاج، مما ترك أثرًا كبيرًا في مجتمعه وعزز روح التضامن والتعاون بين أبناء بني حميدة ومادبا.
ويصفه المجتمع المحلي بأنه رمز للكرم والأخلاق الرفيعة، فقد حظي باحترام كافة شرائح المجتمع الأردني، وظل اسمه مرتبطًا بالمبادرات الخيرية التي أسهمت في تعزيز اللحمة الاجتماعية والقيم الوطنية.
إنا لله وإنا إليه راجعون، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.