زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم إلى دول خليجنا العربي ، وهم تحت نيران القصف ، تحمل رسائل دعم وتضامن إلى أهلنا هناك ، وتجسد نهج اردني راسخ بالوقوف مع الأشقاء تحت كل الظروف ، فالاردن الرسمي والشعبي يرفض كل محاولات النيل من أمن واستقرار الدول العربيه ولا زلنا نتذكر صرخة المغفور جلالة المغفور له الملك الحسين ابن طلال طيب الله ثراه عندما نادى في ذات زمان بتشكيل فيلق عربي لمواجهة التحديات التي تواجه الامه العربيه .
الأردن بقيادة جلالة الملك ، تجاوز المكان والزمان ، وبقي رقم صعب في كل المعادلات الدوليه لا يمكن تجاوزه ، وقد اثبتت الأحداث والملمات التي عصفت بالاقليم بأن الأردن قادر على إدارة الازمات بحكمة واقتدار ورؤية بما يحفظ المصالح العليا للدوله الاردنيه ، وان الحلول العقلانيه تأتي من عمان دائما .
زيارة جلالة الملك اليوم في هذا التوقيت تجسد روابط ومعاني الاخوه العربيه والعلاقات الحميميه مع الأشقاء وتأطر لما هو قادم تجاه تفعيل منظومة العمل العربي المشترك ، والبحث عن معادلات وشراكات دوليه تخدم الأمن القومي العربي ، في ظل متغيرات متسارعه تدار بالنار وتلقي بضلالها على العمق العربي .
نسأل الله أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشميه بعين رعايته ، وطنا مستقرا آمنا وان يجنبه كل مكروه .