أكد عقيد ركن متقاعد أنور المحارمة أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لدول الخليج في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة تعكس الشجاعة والرجولة، وتجسد نهج الهاشميين في الوقوف بجانب الأشقاء العرب.
وأشار المحارمة إلى أن هذه الزيارة رسالة واضحة للعالم عن الموقف الثابت للأردن ورفضه أي اعتداء على سيادة الدول العربية، مؤكداً أن الأردن بمواقفه العروبية والتاريخية دائمًا صوته واضح وموقفه ثابت.
وأضاف أن هذه الخطوات ليست بغريبة على جلالة الملك، الذي سبق أن قاد الطائرة العسكرية الأردنية لنقل المساعدات والمواد الإغاثية إلى غزة في أصعب الظروف، وأصدر توجيهاته بإرسال المستشفيات الميدانية التي ما زالت تقدم الرعاية الطبية بكفاءة.
كما نوه العقيد المحارمة بالدور الأردني الإنساني تجاه الأشقاء السوريين، وفتح الحدود لهم على مدار 14 عامًا، والمساعدات المقدمة للبنان، إضافة إلى الاستجابة السريعة لزلزال إيران من خلال إرسال مستشفى ميداني مزود بكامل المستلزمات الطبية والإغاثية.
وأكد المحارمة رفض الأردن القاطع للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وعدم السماح بأن يكون أراضيه مسرح عمليات لحرب لا يشارك فيها، مؤكدًا أن كل هذه المواقف الوطنية تزيد فخر الأردنيين بقيادة جلالة الملك.
واختتم البيان بالدعاء: "حمى الله الأردن ورد عنه كيد العاديات".