منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و امريكيا ضد إيران وبالعكس يراقب العالم بأسره تطورات الأحداث بترقب شديد وما أكدت هذه الظروف عليه هو أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين استطاع أن يمضي بثقة ويواصل الحفاظ على نعمة الأمن والاستقرار.
فقد عمل جلالته بحكمته وحنكته الدبلوماسية على إيصال رسالة واضحة للعالم بأن الأردن دولة محبة للسلام ومحايدة هدفها الأول والأخير بناء مستقبل أبنائها بعيدًا عن النزاعات .
و لا شك أن الأردن يؤكد دائمًا حياده عن الصراعات الراهنة ويتعامل بمبدأ نشر السلام كأولوية قصوى فقد أظهر الأردن استقلاله التام من خلال منع أي اختراق لأجوائه أو مساس بسيادته .
وفي الختام، الاردن محايد ومسالم ولا شأن له بالحروب همه بناء مستقبل ابناؤه فهو يمضي قدما للامام بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني الذي همه ان يبقى الاردن واحة امن وامان واستقرار و بناء مستقبل ابناؤه.