عندما يؤكد سمو ولي العهد الأمير الحسين ابن عبد الله الثاني المعظم حفظه الله من وزارة الداخليه أهمية التنسيق بين موسسات الدوله خلال التطورات الإقليميه فإنه يشير بوضوح لدور هذه الوزاره السيادي الشمولي في التعاطي مع قضايا الناس ، ونبض الشارع الأردني ، وترسيخ حالة الأمن والاستقرار والطمانينه ، ودحض الإشاعات ، وأدامة الحياه العامه ، وتعزيز الوحده الوطنيه ، وانفاذ القانون وغيرها من المهام التي تمس حياة الناس اليوميه .
تقع على عاتق وزارة الداخليه في هذه الظروف الاستثنائيه أعباء كبيره ، ذات سياقات امنيه واقتصاديه واجتماعيه ، وقيادة جهود حكوميه في كل الاتجاهات ، بما يخفف من تداعيات وآثار الحرب الطاحنه في اقليمنا بما ينسجم وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم حفظه الله .
زيارة سمو ولي العهد إلى وزارة الداخليه تحمل رسائل دعم للوزاره ، وتحمل أيضا رسائل لبقية موسسات الدوله مضمونها أدامة أعلى درجات التنسيق والتشبيك بين مختلف الموسسات تجاه مختلف المستجدات على الساحه الوطنيه نتيجة الأحداث التي تعصف بالاقليم ، وبما يحقق المصالح الوطنيه العليا للدوله .