دأبت السياسة الأردنية منذ فجرها الاول على نشر السلام والمحبة بين الأمم والشعوب فقد عاصرت الدولة الأردنية الحروب العربية الإسرائيلية واجتياح لبنان والحرب العراقية الإيرانية فمنذ اول يوم فيها أكدت على أن السلام هو النهج الوحيد الذي يجب أن تتبعه دول المنطقة التي كانت للحروب فيها صولات وجولات مقابل نشر السلام فالملك حسين صانع السلام صانع المحبة الذي نشر رسالته بين الأمم والشعوب الذي أكد فيها على أن الحروب يجب أن تنتهي ويتوقف القتل والخراب فقد آن الأوان لنمو الوردة البيضاء بين ركام الدمار فالدولة الأردنية من عهد الشريف الحسين بن علي رافع مشعل نهضة العرب أكد مرارا أن السلام هو الطريق الوحيد للاستقرار والتنمية لا بالحرب والدمار وهذا الملك المؤسس عبدالله الاول المعظم الذي أكد على نهج السلام والوسطية في زمن الخطر وجلالة الملك طلال الذي رسخت قوانينه نهج السلام وعرف العالم بالنهج السياسي لوطننا ألا وهو السلام ونشر المحبة وجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم الذي أكد برسالة عمان نهج السلام والإسلام ودافع عن وسطيته وعدله وساهم في منع الحروب في عدة مناطق نزاع ساخنة بحكمته وسياسته كذلك لولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في مبادرات عديدة أطلقها التي عنونت أن الشباب والسلام هو طريق الاستقرار والازدهار.