بقلم الدكتور المستشار محمد سلمان المعايعة الأزايدة.
أكاديمي وباحث في الشؤون السياسية.
المبدعون المتميزون بالإنجازات المعرفية والثقافية لهم أثر ممتد لا يزول لأنهم يصنعون لأوطانهم مساهمات طبعت على خارطة الإنجازات الحضارية والإنسانية،
ومن الرواد المبدعون الذين نؤشر عليهم بالقلم الذهبي لعلو مكانتهم العلمية البروفيسور يوسف الدرادكة؛ فعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود (1993–2026) من التميز الأكاديمي والبحثي المتواصل ، رسّخ البروفيسور يوسف الدرادكة مكانته عالميًا كأحد أبرز الروّاد في هندسة الحاسبات والبرمجيات، محققًا إنجازًا دوليًا استثنائيًا بحصوله على خمس شهادات تخصصية عليا متقدمة ضمن برامج ما بعد الدكتوراه – جامعات ومراكز بحثية عالمية رائدة من كندا، أستراليا، نيوزيلندا، تركيا، وماليزيا. فهذا التتويج العلمي يعكس مستوى استثنائيًا من التميز والأبتكار ، والالتزام العميق بتطوير المعرفة، ودوره الفاعل في إثراء المشهد الأكاديمي الدولي.. باعتبارة يعد ثروة ونعمة لتطور النوافذ الفكرية في مجال دراسة الحاسبات وتقنية المعلومات..
ويمثل البروفيسور الدرادكة نموذجًا عالميًا للريادة والابتكار العلمي، حيث تركت إسهاماته البحثية الرائدة بصمة واضحة في مجالات هندسة علوم الحاسب وتطبيقاته ، الذكاء الاصطناعي،أمن المعلومات ، علم البيانات، تعلم الآلة، التعلم العميق، وإنترنت الأشياء، والرؤية في الحاسب الآلي ومعالجة الصور لقد أسهمت أعماله البحثية والتطبيقية في دفع حدود المعرفة لتمدد لأكتشاف المزيد من المعلومات التي تخدم البشرية ، وتعزيز الابتكار التقني، وتطوير حلول عملية متقدمة، مما جعله رمزًا للإبداع والريادة الأكاديمية على الصعيد الدولي، ومصدر إلهام للأجيال الجديدة من الباحثين والعلماء في جميع أنحاء العالم.
وبفضل رؤيته الاستراتيجية وإبداعه العلمي، يجمع البروفيسور الدرادكة بين التفوق البحثي، الريادة الأكاديمية، والابتكار التكنولوجي، مؤكدًا أن التميز الحقيقي لا يقتصر على الإنجاز الفردي، بل يمتد ليترك أثرًا دائمًا ومستدامًا على المجتمع العلمي العالمي.. لأن المجتمع المعرفي هو صورة من صور بقاء الحضارات والثقافات الرائدة التي كانت ومازالت تشكل الجينات لنهضة الأمم ورقي الشعوب ونهضتها وتطورها لتحقيق الأهداف النهضوية والتنموية في التنوير فكراً وثقافة وحضارة... فالدكتور الدرادكة سجل صورة مشرقة عالية في إسهاماتة برفد المشهد العلمي برافعة إضافية فيها إنارة وإضاءه عن المتميزون بالفضائل العلمية والإنسانية الممتدة في زوايا البحث العلمي لصناعة الوعي والإدراك من بوابة العقول الواعية الباحثه عن المعرفة العلمية...
هذه الكفاءات العلمية والمعرفية المتمكنه في أدائها المعرفي لها حضورها وتميزها بين نجوم الثقافة وتعد إمتداد لحضارة الأمة ثقافيا وحضاريا لصناعة الوعي والإدراك والرؤية والإرادة القوية في صناعة الوعي الفكري والثقافي في المجتمع الإنساني لكي ينهض ويواكب موجات التطور والتغيير والتجديد من أجل البقاء في نوادي الأقوياء من الأمم المتحضرة والمتطورة علماً وثقافة وحضارة...