ضيف صفحتي لهذا المساء، يوم الأحد، الأخ العزيز الدكتور علي الحوامدة "أبو أدهم"، متصرف لواء بني عبيد، ذلك الإنسان الذي يجمع في شخصه الخُلق الرفيع والتواضع الجم، والابتسامة الصادقة التي لا تفارقه.
وعندما نتحدث عن الرجال الذين يستحقون الاحترام والتقدير في مجتمعنا، لا بد أن نقف عند شخصياتٍ استثنائيةٍ تركت بصمتها في ميادين العطاء، وفي زمنٍ قلّ فيه الرجال الأصيلون، يبرز الدكتور الحوامدة مثالًا يُحتذى به في الأخلاق والشهامة والإنسانية.
هو رجلٌ من شجرةٍ طيبة، يحمل في داخله روح الانتماء الصادق، ويُجسّد معنى الخدمة العامة بكل إخلاص، إذ كرّس جهوده لخدمة الوطن والمواطن، وكان حاضرًا دومًا في مساعدة المحتاجين والوقوف إلى جانب الفقراء، دون تردد أو تمييز.
يتميّز بتواضعه واحترامه للجميع، الكبير قبل الصغير، ما جعله محبوبًا من أبناء مجتمعه، ومحل تقديرٍ وثقةٍ من كل من عرفه. وقد سار على نهج الآباء والأجداد، وعلى خطى الرجال الأوفياء الذين عُرفوا بالمواقف المشرفة و"الفزعة" في أوقات الشدّة.
إنه نموذجٌ مشرّف لرجلٍ تربّى في مدارس الهاشميين الغرّ الميامين، فحمل القيم النبيلة، وترجمها إلى أفعالٍ ومواقف تُذكر له بكل فخر واعتزاز.
له منا كل التقدير والاحترام، فهو شخصية تستحق الإنصاف والثناء، لا تملقًا ولا رياءً، بل تقديرًا لمسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء والصدق.