2026-04-11 - السبت
97 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz 19 ألف مسافر عبر معبر الكرامة خلال أسبوع وتوقيف 51 مطلوبا nayrouz اتفاقية تعاون بين "أورنج" وجمعية العون لمرض الزهايمر nayrouz رئيس الجامعة الهاشمية يفتتح معرض مشاريع طلبة هندسة العمارة nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz فاعليات عجلونية: الثقة بالأجهزة الأمنية أساس الاستقرار والجيش درع الوطن وأمنه nayrouz أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر nayrouz 29 إشاعة تحريضية ضد الأردن بـ10 أيام.. والأردن يواجهها بتدفق المعلومات والوعي nayrouz رسالة قبل ساعة الصفر .. قاليباف ينشر صورة من الطائرة nayrouz ميدان الشهيد خليفه الحوري في إربد... حاجة ملحة للصيانة وإعادة التأهيل...صور nayrouz مصر .. إبعاد أردني لأسباب تتعلق بالصالح العام nayrouz عجلون: برامج تدريب مهني نوعية للشباب تواكب سوق العمل nayrouz بيان صادر عن النائب المهندس سالم العمري nayrouz إعلان توظيف – جامعة الزرقاء nayrouz الرئيس الفلسطيني: عيد القيامة بداية للأمل ونثق بحتمية انتصار الحق وزوال الظلم nayrouz رويترز: أميركا وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة nayrouz تحذير من تزايد نشاط الأفاعي في الأردن nayrouz إسرائيل ترفع وتيرة غاراتها الجوية وقصفها لجنوب لبنان nayrouz مذكرة تعاون علمي وثقافي بين جامعة فيلادلفيا وجامعة المعارف العراقية nayrouz "أردننا جنة" للسياحة الداخلية يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz حالة حزن واسعة في الخالدية بعد وفاة الشاب سلطان الخالدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-4-2026 nayrouz الحاج جميل المحاسنة الزيادات العبادي في ذمة الله nayrouz وفاة الفاضلة " عليا محمود السمامعة "أم أحمد" وتشييعها اليوم في بلدة هام بإربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-4-2026 nayrouz وفاة الطالبة روز علي المناعسة تُحزن الأسرة التربوية في لواء ناعور nayrouz الخريشا تنعى شقيق المعلمة فاتن البكار nayrouz وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz

السرحان يكتب دبلوماسية النار: لبنان في عين العاصفة بين "اتفاقات الغرف المغلقة" وتصعيد الميدان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

د. خضر عيد السرحان

في وقت تتسارع فيه عقارب الساعة نحو تهدئة محتملة، يعيش لبنان مشهداً سريالياً؛ حيث تلتقي مقترحات الهدنة "الإيرانية-الأمريكية-الإسرائيلية" على طاولات المفاوضات الدولية، بينما ترسم طائرات سلاح الجو الإسرائيلي حدوداً جديدة بالدم والدمار على الأرض. تشير تقارير مراكز الأبحاث الدولية مثل (Crisis Group) و**(CSIS)**، إلى أننا أمام مرحلة "عض أصابع" أخيرة تسبق أي اتفاق مرتقب في عام 2026.
1. المقترح الثلاثي: ماذا يوجد على الطاولة؟
تؤكد مصادر صحفية رصينة مثل "نيويورك تايمز" و**"هآرتس"** أن المفاوضات الجارية ليست لبنانية-إسرائيلية فحسب، بل هي "هندسة إقليمية" تشمل:
المسار الإيراني-الأمريكي: تفاهمات ضمنية تقضي بتهدئة "محور المقاومة" مقابل تخفيف الضغوط الاقتصادية عن طهران، وضمان عدم انزلاق المواجهة إلى حرب شاملة تهدد إمدادات الطاقة العالمية.
المطالب الإسرائيلية "الصلبة": تصر تل أبيب على "حرية الحركة الجوية والبرية" في لبنان حال وقوع أي خرق، وهو ما تعتبره بيروت "انتقاصاً للسيادة" وتفجيراً للقرار 1701 من الداخل.
الوساطة الفعالة: تلعب دول إقليمية دور "ساعي البريد" الموثوق لنقل الضمانات الأمنية بين واشنطن وطهران لضمان التزام الأطراف الميدانية.
2. استراتيجية "التفاوض تحت النار"
يرى محللو معهد دراسة الحرب (ISW) أن تصعيد الغارات الجوية الإسرائيلية المتزامن مع المبادرات الدبلوماسية ليس عشوائياً، بل يهدف إلى:
تحسين شروط التفاوض: الضغط على الجانب اللبناني ومن خلفه طهران للقبول بملحق "أمني" للقرار 1701 يضمن إبعاد أي تهديد عن الحدود الشمالية لإسرائيل.
الاستنزاف الاستراتيجي: تدمير ما تبقى من بنية تحتية لوجستية قبل سريان مفعول أي هدنة، لضمان فترة "هدوء طويلة" ناتجة عن ضعف القدرة على إعادة البناء السريع.
3. الواقع على الأرض: الفجوة بين النص والميدان
بينما يتحدث الدبلوماسيون عن "هدنة تقنية"، تظهر المعطيات الميدانية واقعاً معقداً:
أزمة النزوح: أكثر من مليون نازح لبناني يشكلون ضغطاً هائلاً على الدولة اللبنانية، وهو ما تستخدمه إسرائيل كـ "ورقة ضغط" لتسريع القبول بالشروط الدولية.
السيادة الوطنية: يواجه المفاوض اللبناني مأزقاً؛ فقبول الشروط الإسرائيلية يعني "وصاية أمنية"، ورفضها يعني استمرار آلة الدمار الجوي في حصد الأخضر واليابس.
4. رؤية مراكز الأبحاث: هل الهدنة وشيكة؟
تتفق كبرى مراكز الدراسات (مثل Chatham House) على أن الهدنة الحالية، إن حدثت، ستكون "هدنة ضرورة" لا "اتفاق سلام":
1.واشنطن: تريد إغلاق هذا الملف لتركيز جهودها على ملفات دولية أخرى قبل الدخول في معمعة الانتخابات والتحولات السياسية الداخلية لعام 2026.
2.إيران: تسعى لحماية "درةتاجها" الإقليمية (لبنان) من الانهيار الكامل الذي قد يؤدي إلى فقدان نفوذ استراتيجي بني على مدى عقود.
3.إسرائيل: بحاجة لإعادة سكان الشمال إلى بيوتهم، وهو مطلب شعبي داخلي لا يمكن تحقيقه إلا باتفاق أمني يضمن هدوءاً طويل الأمد.
الخلاصة: لبنان اليوم هو المختبر الحقيقي لمدى نجاح الدبلوماسية "الإيرانية-الأمريكية" في لجم الطموحات العسكرية الإسرائيلية. وبحسب الواقع، فإن "طائرات إسرائيل في الجو" هي التي تملي هوامش الربح والخسارة، بينما تظل "المقترحات على الطاولة" بانتظار لحظة توازن القوى النهائية التي قد تعلن ولادة هدنة هشة، أو جولة جديدة من صراع لا يعرف الحدود.