من خلال الأزمات التي مرت في العقد الأخير من كرونا وازمات الاقتصاد العالمي المختلفه والحروب المتتاليه ووجودنا في محيط غير مستقر دعت الحاجه الماسه إلى الالتفاف إلى الصناعه المحليه والانتاج المحلي ومحاوله الاعتماد على الذات وإيجاد البدائل وتطوير عجله الصناعه والإنتاج
من هنا كانت توجيهات جلاله الملك حفظه الله ورعاه وفي كل خطاب التوجيه السامي للحكومات وافتتاح مجالس الامه دعوته المتكرره إلى دعم الاستثمار وتطوير الصناعه وبناء الايادي العامله المدربه وخلق فرص عمل
وتسهيل الاجراءات لاستقطاب الاستثمار والحد من البطاله..
جلاله الملك يجوب العالم من أجل تحقيق هذه الغايه
وهذه الرسائل التقطتها غرفه الصناعه والتي تقوم بعمل رائع جدا وضعت الصناعه الاردنيه على سلم الاهتمام وبنت شراكه حقيقيه بين القطاع الخاص والمؤسسات الحكوميه مبنيه على الثقه والعمل نحو الهدف الاسمى وبفضل الله تطورت الصناعه وتسير بخطوات صحيحه ومتابعات
وهناك خطط حكوميه للتسهيل على المستثمرين
من خلال وزارة الاستثمار التي نجد من كادرها كل تعاون وتسهيلات من أجل التطوير والتحديث والاستفادة من كل الفرص وايضا وزارة الصناعه والتجاره التي ايضا تسعى لتطوير التشريعات الناظمه لتتماشى مع المتطلبات الحديثه ومواكبه التطوير والتحديث واستقطاب الاستثمار ودعم الصناعه والصناعيين ونلمس تناغم بين الوزاره وغرفه الصناعه الممثله عن الصناعيين
أما عن دور إدارة المدن الصناعيه والتي هي الاقرب لتطبيق كل الإجراءات السابقه
بوجود إدارة جديده ممثله بالسيد عدي عبيدات وهو صاحب الخبره ولامس جميع المراحل التي مرت بها انشاء وتحديث المدن الصناعيه وتشريعاتها ونلمس حبه للتطوير والتحديث وقربه ايضا من المستثمرين ومتابعته لادق التفاصيل والملاحظات ..
التغيير دوما في المراكز الوظيفيه لايعني بالضروره تقصير السابق أو عدم القيام بالمهمه ولكنه صحي وبث دماء شابه جديده...
ويجب عدم الاستغناء عن أصحاب الخبره الذين خدموا بكفاءه .. يجب أن لا نغفل عن خبراتهم والاستفادة منها واعادتهم بمواقع اقرب من أجل التطوير ومعالجته اي سلبيات
لما تقدم اتمنى ان يلمس كل العاملين في ادارات المدن الصناعيه هذه الغايه والرؤى الملكيه
وان يترجموا كل الخطط والأهداف والبرامج على أرض الواقع ويسعوا لبناء ثقه مع المستثمرين بعيدا عن الشخصنه وتقبل النقد البناء وتقبل الملاحظات للتصويب وليس العكس
المرحله التي يمر بها المحيط الملتهب ويعيش بلدنا بأمن وأمان يجب استغلالها جيدا واستقطاب الاستثمارات
وبحاجه الى أن نشمر عن سواعدنا لنسهم بالبناء ولا نكون معول هدم وان نسعى إلى خلق بيئه جاذبه للاستثمار لا طارده للاستثمار ومنفره من خلال اجراءات روتينيه ممله يستطيع الموظف تذليلها ضمن التشريعات والقوانين الناظمه بتطبيق روح القانون والغايه الاسمى
ونؤكد على ما قاله جلاله الملك حفظه الله أن الخدمه والمنصب والوظيفه هي تكليف وليس تشريف ويجب محاسبه المقصر وإفساح المجال للمبدع والذي لديه الرغبه بالخدمه بشغف وليس روتين لتقضيه وقت..
ولا يفوتنا أن الشراكه ايضا مع مؤسسات المجتمع المحلي و المدن الصناعيه تخلق الثقه وبيئه مريحه للعمل تسودها الود لتحقيق المصالح المشتركه وتساعد بالتخفيف من البطاله وخلق فرص عمل ومشاريع خدميه عامه وتنميه مستدامه