يُعدّ العلم الأردني الرمز الرسمي للدولة، وهو امتدادٌ تاريخي لراية الثورة العربية الكبرى التي انطلقت عام 1916، حيث يجسّد في ألوانه ومعانيه إرثًا عربيًا وإسلاميًا عريقًا. ويتكوّن العلم من ثلاثة أشرطة أفقية متساوية (الأسود، الأبيض، الأخضر)، يتوسطها مثلث أحمر يحتوي على نجمة سباعية، ليحمل في طياته دلالات عميقة تعكس هوية الدولة الأردنية وتاريخها.
ويحتفل الأردنيون بيوم العلم في السادس عشر من نيسان (أبريل) من كل عام، وهو اليوم الذي تم فيه اعتماد العلم رسميًا بشكله الحالي عام 1928، ضمن القانون الأساسي لإمارة شرق الأردن.
دلالات ألوان وأشكال العلم الأردني
يحمل العلم الأردني رمزية تاريخية وحضارية متجذّرة، حيث تعبّر ألوانه عن مراحل مهمة من التاريخ العربي والإسلامي:اللون الأسود: يرمز إلى راية الدولة العباسية، وكذلك راية الرسول محمد ﷺ المعروفة بـ"العقاب".
اللون الأبيض: يرمز إلى راية الدولة الأموية.
اللون الأخضر: يرمز إلى راية الدولة الفاطمية، ويرتبط كذلك بشعار آل البيت.
المثلث الأحمر: يمثل راية الثورة العربية الكبرى، ويرمز إلى السلالة الهاشمية.
أما النجمة السباعية، فتُعد من أبرز مميزات العلم الأردني، حيث ترمز إلى السبع المثاني (سورة الفاتحة في القرآن الكريم)، كما تشير إلى معاني الوحدة والتكامل بين أبناء الأمة العربية.
المواصفات الدستورية للعلم
حددت المادة الرابعة من الدستور الأردني الشكل الرسمي للعلم، حيث يبلغ طوله ضعف عرضه، ويُقسم أفقياً إلى ثلاث قطع متساوية. كما تكون قاعدة المثلث الأحمر مساوية لعرض العلم، وارتفاعه مساوياً لنصف طوله، فيما تتوسطه النجمة السباعية البيضاء بشكل متوازن يعكس رمزيته الوطنية.
ويبقى العلم الأردني أكثر من مجرد راية، فهو عنوان السيادة والكرامة، ورمز الوحدة والانتماء، الذي يجتمع تحته الأردنيون بكل فخر واعتزاز.