في يوم العلم (16 نيسان)، لا يكون العلم مجرد قطعة قماش تُرفع، بل قصة وطن تُروى، ونبض شعبٍ لا يتوقف.
هو يوم نرفع فيه رؤوسنا كما نرفع رايتنا، نستذكر فيه تضحيات الأجداد، ونُجدد العهد بأن يبقى الأردن عزيزًا قويًا، شامخًا كجباله، دافئًا كقلوب أهله.
العلم الأردني ليس ألوانًا فقط، بل هو كرامة، وانتماء، وتاريخ يُكتب كل يوم بسواعد أبنائه. هو الأحمر الذي يرمز للتضحية، والأسود لراية الثورة، والأبيض للنقاء، والأخضر للأمل… وبينها نجمةٌ تُضيء طريق المستقبل.
في هذا اليوم، نقول من القلب:
سيبقى الأردن فينا، وسنبقى له أوفياء… نحمله في أرواحنا، ونرفعه عاليًا مهما اشتدت التحديات.