يُصادف اليوم يوم العلم الأردني مناسبةً وطنيةً تفيض بالفخر والانتماء ، حيث يرتفع العلم الأردني خفّاقاً في سماء الوطن ، حاملاً في ألوانه تاريخاً مجيداً ، ورمزاً لوحدة شعبٍ لا ينكسر فهو ليس مجرد قطعة قماش ، بل هو قصة كرامةٍ وهوية ، وعنوان عزّةٍ كتبته تضحيات الأجداد ، وحافظ عليه الأبناء جيلاً بعد جيل
إنّ رفرفة العلم في كل زاوية من زوايا المملكة الأردنية الهاشمية تعني الكثير ، تعني أننا أبناء وطنٍ واحد يجمعنا الولاء والانتماء ، وتوحدنا القيم التي قامت عليها الدولة من عدالةٍ وشهامةٍ وكرامة فكل لونٍ في العلم يروي حكاية ، وكل نجمةٍ فيه ترمز إلى إشراقة الأمل التي لا تنطفئ في قلوب الأردنيين.
وفي هذا اليوم ، لا يكون الاحتفال مجرد مظاهر بل هو تجديدٌ للعهد مع الوطن ، وإعلانٌ صادق بأننا باقون على الدرب ، متمسكين بثوابتنا عاملين من أجل رفعة الأردن وتقدّمه ومن هذا المنطلق ، تنبع مبادرة ألف علمٍ في مختلف أنحاء الوطن ، تعبيراً عن حبٍ لا يُقاس ، وانتماءٍ لا يتزعزع ، ورسالةٍ واضحة بأن هذا الوطن يسكن فينا كما نسكن فيه ، وإن رفع الأعلام ليس فعلاً رمزياً فحسب ، بل هو تأكيد على أن الأردن سيبقى شامخاً بعزيمة أبنائه ، قوياً بوحدتهم ومضيئاً بأملهم فليكن هذا اليوم مناسبة نُجدد فيها حبنا ، ونرفع فيها راية الوطن عالياً لتبقى خفّاقة في السماء ، شاهدةً على كرامتنا وعنوانًا لمجدٍ لا ينتهي.
حفظ الله الأردن ، ودامت رايته عالية ، ودام العلم الأردني مرفرفاً بالعز والكرامة ، يجمعنا على حب الوطن ، ويوحّد قلوبنا تحت سمائه.